============================================================
ورة الجاثبة/الايات: 1 ) الله أعلم بمراده به (تزيل الكتي) القرآن مبتدأ (ين الله) خبره الميز) في ملكه للمكو () في صنعه ( اذ فى التمون والأرض) اي في خلقهما ( لابي) دالة على قدرة الله تعالى ووحدانته للتومين) ( ون خلقكر اي في خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضتغة الى ان صار إنسانا و) خلق (مايبث) يفرق في الأرض ( ين ما3) هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم اليث لقوم يرقد) بالبعث و) في ( اختلف اليل والهار) ذهابهما ومجيثهما ( وما أزل الله ين الشملوين تذو) مطر لأنه سبب الرزق ( تاتا به الأرض بعد توتها وتضربب المهج السموات والأرض لكونها من أسباب هذه الحوادث ومحالها، وعلى ملاحظة الحيوانات المبثوثة على الأرض من حيث إن تجدد هذه الحوادث إنما هو لانتظام أحوالها وتحقق اسباب معاشها، ولما كانت هذه أدق بالشبة إلى الأولن وكانت متجددة حينا فحينا بحيث تبعث على النظر والاعتبار كلما تجددت كان النظر فيها مؤديا إلى استحكام العلم وقوة اليقين، وذلك لا يكون إلا بالعقل الكامل، فظهر بهذا التقدير أن المراد بالمؤمنين والموقنين والعاملين من يزول حالهم إلى هذه الأوصاف اهزادة.
قول: (لايات للمؤمنين) بالنصب بالكسرة باتفاق القراء، لأنه اسم إن، وآما قوله : (آيات لقوم يوتنون)، وقوله: (آيات لقوم يمقلون) ففي كل منهما قراء تان سبعيتان الرفع والنصب بالكسرة. فأما الرفع فله وجهان أحدهما: أن يكون في خلقكم خبرا مقدماء وايات مبتدأ مؤخرآء والجملة معطوق على جملة ان في السموات الخ، فالمعطوف غير مؤكد والممطوف عليه مؤكد بإن الثاني : أن يكون ايات معطوفا على ايات الأولى باعتبار المحل قبل دخول الناسخ عند من يجوز ذلك . وأما النصب فمن وجهين أيضا، أحدهما: أن يكون آيات معطوفا على آيات الأول الذي هو اسم إن وقوله : وفي خلقكم الخ معطوفا على خبر إن كانه قيل : وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات. والثاني : أن يكون آيات كررت تاكيدا لايات الأولى، ويكون وني خلقكم معطوفا على في السموات كرر معه حرف الجر توكيدا من السين وله: (ومايث من دابة) فيه وجهان، أظهرهما: أنه معطوف على خلقكم المجرور بفي على تقدهر مضاف كما قدره الشارح. الثاني: أنه معطوف على الضمير المخفوض بالخلق على مذهب من يجوذ العطف على الضير المجرور بدون إعادة الجار اهمن السمين: وصيع الشارح محتمل لكل من الوجهين اهشيخنا.
قوله: (هي ما يدب) أي: يتحرك على الأرض توله: (واختلاف الليل والنهار) أشار الشارح إلى ان قوله : واختلاف الليل ليس مجرورأ بواو العطف على إن في السموات، بل مجرور بفي المقدرة كما في قراعة عد الله مصرحا بها وحن حذفها تقدمها في قوله : وني خلقكم وهذا ما جرى عليه أبو حيان اهكرخي قوله: وبعد موتها) اي: بعد يبسها قوله: (وباردة وحارة) لف ونشر مشوش، وترلك اثنين وهما الصيا والدبور، لأن الرياح أربعة بحب جهات الأفق اهشخنا.