============================================================
للهه اللوالزكب الزكلة 8 سور الجاية مكية إلا (قل للذين آمنوا الآية. وهي ست سبع وثلاثون آية يسم الله الرحمن الوحيم وتسن: الشريعة اهخازن: قوله: (مكية) عبارة القرطبي: مكية في قول الحسن، وجابر، وعكرمة، وقال ابن عباس، وقتادة: إلا آية (للذين امنوا) إلى (ايام الله) نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ذكره الماوردي، وقال المهدري، والتحاس، عن ابن عباس: إنها نزلت في هر رضي الله عنه شتمه رجل من المثركين بمكة قبل الهجرة، فأراد أن يبطش به فأنزل الله : (قل للذين امتوا) الآية ثم نسخت بقوله تعالى: (فاقتلوا المشركن حث وجدتموهم (التوبة: 5] فالسورة كلها مكة على هذا من غير امتناء قوله: (الاية) أي: إلى قوله: ( أيام الل) كما تقدم في عبارة القرطبي قوله: ( اي في خلقهما) القرينة على تقدير هذا المضاف التصريح به لي سورة البقرة في قوله: ( ان في خلق السموات والأرض) [البقرة: 114] وأيضا التصريح به في المعطوف وهو قوله : (وفي خلقكم) وحاصل ما ذكر عنا من الدلاثل ستة على ثلاث فواصل، الأولى: للمؤمنين. والثاتية : يوقنون . والثالثة : يعقلون .
ووجه التغاير بينها أن المنصف من نفسه إذا نظر في السموات والأرض وأنه لا بد لهما من صانع أمن، وإذا نظر في حلق نفسه وتحوها ازداد ايمانا فأيقن، واذا نظر في سائر الحوادث عقل واستحكم علمه من الطليب وني البيضاوي : ولعل اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور ام نأظهرها الموات والأرض، والنظر الصحيح فيها ينيد العلم بأنها مصنوعة لا بد لها من صانع فيؤدي الى الايمان بالله وأدق منها خلق الانسان وانتقاله من حال إلى حال، وخلق ما على الأرض من صنوف الحيوانات من حيث إن التفكر نيها وأحوالها بستلزم ملاحظة السموات والأرض لكرنها من أسباب تكون الحيوانات وانتظام أحوالهم، ولما كانت هده الآية أدق بالنسية إلى الأولى كان الفكر فيها مؤديا إلى مرتبة اليقين وأدق منها سائر الحوادث المتجددة في كل وقت من نزول المطر وحياة الأرضن بعد موتها، وغير ذلك من حيث إن استقصاء النظر في أحوال هذه الحوادث يتوقف علن ملاحظة