تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

134 سورة الدخان /الاهات: 58059 ) من انقطاعها ومضرتها ومن كل مخوف . حال ( لا يدوثررب فيها التوت إلا المؤتة الأرك) اي التي في الدنيا بعد حياتهم فيها قال بعضهم: إلا بمعنى بعد ( روقلهر علاب نضد) مصدر بمعنى تفضلا منصوب بتفضل مقدرا ين ريات ذلك هر الفوذ ظيانا يترنة) سهلنا القرآن ( بلاة) بلفتك لتفهه العرب منك (لعليم كوله: (قال بعضهم) هو الطبري إلا بمعنى بعد، وبهذا يحصل الجواب عن السؤال المشهرر كيف يصح الحمل على الاتصال، والاستثناء المتصل هو المنع من دخول بعض ما تناول صدر الكلام في حكمه بإلا واخواتها والموتة الأولى فير داخلة في حكم الصدر ممنوعة الدخول فيه اي: كيف قال في صفة أعل الجنة ذلك مع آنهم يدوقوه فيها قطما، وبعضهم جمله منقطعا اي لكن الموتة الأولى قد ذاقوها وهذا أحسن من الأول اهكرخي رني السمين: قوله : إلا الموتة الأولى فيه أوجه، أحدها: استشناء منقطع اي : لكن الموتة الأولى قد ذاقوها. الثاني: أنه متصل وتأولوه بأمن المؤمن عند موته لي الدنيا بمنزلته لي الجنة لمعاينة ما يعطاء منها أو لما يتيقته من نعبها. الثالث: أن إلا بممنى سوى نقله الطبري وضعفه. قال ابن عطية : ولي تضيفه بصيح، بل كونها بمعن سوى مستقيم متسق. الرابع: آن إلا بمعنى بعده واختاره الطبري وأباء الجمهور، لأن مجيء إلا بممنى بعد لم يثبت . وقال الزرمخشري: فان قلت : كيف استشنيت المون الأولى المذوقة قبل دخول الجتة من الموت المنفي ذوقه العاضية محال ذوقها في المستقبل فهو من باب التمليق بالمحال كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يتخيم ذوتها في المستقبل فإنهم يدوقونها ني الجنة. قلت: وهذا عند علماء البيان يسى نفي الشيء بدليله، وقال ابن عطية: بعد ما قدمت حكايت عن الطبري: فتبين أنه نفى عنهم ذوق الموت، فإنه لا ينالهم من ذلك فبر ما تقدم في الدنيا يعني أن كلام محول على متاه اه قوله: (متصوب بتفضل) أي: على آنه مفعول مطلق اهشيختا.

وفي السمين: قوله : لمضلا مفعول من آجله وهو مراد مكي حيث قال: مصدر عمل فيه يدهون، وقيل: العامل فيه ووقاهم، وقيل: آمنين، فهذا إنما يظهر على كونه مفعولا من أجله، على أنه يجوز أن يكون مصدرا لأن يدعون وما بعده من باب التفضيل فهو مصدر ملاق لعامله في المعنى، وجمله أبر البقاء منصوبا بمقدر أي: تفضلتا بذلك فضلا أى تفضلا اه قوله: (الفوز العليم) أي : لأنه خلاص عن المكاره وظفر بالسطالب الل قول: (قإنما يسرتاء بلانك) الياء للمصاحة، وهذا فذلكة للسورة أي: إجمال لما فيها من التفصيل، وقد مر أنه من قول الحساب فذلك كذا فكون تذكيرا أو شرحا لما مضى اه شهاب.

لأنه تعالى بعدما اقسم بالكتاب المبين على آنه انزله في لبلة مباركة وبين ما يقتضي انراله بأن شأنه ارسال الرصل مؤيدين بالكتب السماوية رحمة لحباده بيان ما يسعدهم عما يشقيهم، ثم فصل ذلك وشرحه إلى اخر السورة، ثم أجمل ذلك بعا مسناه ذكر الكتاب المن قومك، فانا سهلنا عليك تلاوته

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة