============================================================
1 سورة الدخان (الايتان: 5،54 يقدر قيله الأمر ( وذوجتهم) من التزويج أو قرناهم ( بخور عين ( بتاء بيض واسعات الاعين حانهايدغود يطلبون الخدم (فيها) اي الجنة ان ياتواكل تكقة) منها قوله: الدوران الأسرة) جمع سرير كأرعفة جمع رغيف اهشيختا.
قوله: (يقدر تبله الأمر) اى: على آنه مبتدا والجملة اعراضية جيء بها للتقرير، وقوله: وزوجنامم معطوف على يلبون اهشيخنا.
قوله: (من التزريج) أي: بالمقد وقوله: أو ترناهم آي: قرنا بينهم وبين الحور كالقران بين الزوجين في الدنيا، واستظهر بعضهم الثاني وضعف الأول بأن العقد فائدته الحال والجنة لا تكليف فها اهشيختا.
والذي رايتاه في التفاسير الاقتصار على قوله أي : قرناهم بهن ولم نر من حكي الخلاف إلا الخازن ونصه: آي: قرتاهم بهن ليس هو من عقد التزويج، وقيل: جعلناهم أزواجا لهن أي: جعلتاهم اثنين اثنين اه فانظر قوله : أي : جعلناهم اثنين اثنين الصريح في أن المراد بالأزواج جمع زوج بمعنى الشفع ضد الوتر، ويمكن حمل كلام الشارح عليه بل هو متعين، فما قرره شيخنا كأنه فهمه بالعقل إذلم نرله مستتدا في التقل، وني القرطبي: وعن أبي هريرة أن رسول الله قال : امهور الحور العين قبضات التمر وفلق الخبزء، ومن ابي قرصافة ممعت التبى يقول : "اخراج القمامة من المسجد مهور الحور المين" وعن أنس أن النبى قال : "كنس المساجد مهور الحور العين" ذكره الثعلبي رحمه الله تعالي) واحتلف أيهما أفضل في الجدة أناء الآدميات أم الحور . وذكر ابن المبارك تال : أخبرنا رشدين، عن ابن أنغم، عن حبان بن ابي حمبلة قال: إن نساء الأدميات من دخل منهن الجنة فضلن على الحور المين بما عملن في الدنيا، وروي مرفوعا : "أن الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف" وقيل: ان الحور المين أقضل لقوله عليه الصلاة والسلام : "قابدله زوجا خيرا من زوجه والله أعلم اه وقول النبي { في هذه الأحاديث مهور الحور العين الخ لا يدل على أن في الجنة عقد نكاح لجواز أن يراد بالمهور الأمور، والأسباب التي توصل إلى نيل الحور العين قول عين جمع عيناء كحمراء على حد قوله : فعل لنحو أحمر وحمرا فعين أصله ضم العين بوزن فعل لكنها كسرت لتصح الياء، وكذا يقال في بيض اهشيختا.
قول: (بناء بيض) تفسير للحور، وقوله: واسعات الأعين الخ تفسير لعين، وهذا على ما قاله القاضي من أن الحور البياض مطلقاء وجعل الزمخشري الحور بمعنى شدة باض العين وشدة صوادها، وني القاموس: الحور بالتحريك أن يشتد بياض العين ويسود موادها وتتدير حدقتها وترق جقونها وببيض ما حواليها اهكر خي قوله: يدعون) حال من الهاء في زوجناهم ومفعوله محذوف كما قدره اهشيخنا.
وقوله: لا يذوقون حال من الضير في امتين اه سمين