تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الدخان (الابات:1 وقولك : ما بين جبليها اعز وأكرم مني، ويقال لهم ( إن هذا) الذي ترون من العذاب ( ما كنت ، سرون) فيه تشكون ( ان المثتيين فى مقتاير) مجلس ( أييز () يؤمن فيه الخوف ( فى حتت) بساتيناشون من شندس ولاتتترق) اي ما رق من الديباج وما غلظ تقيلي) حال اي لا ينظر بعضهم إلى ففا بعض لدوران الأسرة بهم ( كذلك) فتحد القراءتان معنى، وهذا الكلام على سبيل التهكم وهو أغيظ للمستهزأ به اه قوله: (وقولك) تفسير لقوله بزعمك، وقوله ما بين جبليها أي: مكة اه قول: (ما كتم به تمثرون) الجمع باعتبار المعتى، لأن المراد جنس الأثيم اه كرخي كوله: (ان المتقين) اي: للشرك، وقوله : فلدي مقام يفتح الميم وضمها سبعيتان. قوله : (مجل) يقال: كنا في مقام فلان أي : مجلسه. قال الزمخشري: المقام بفتح الميم هو موضيع القيام، والمراد المكان وهو من الخاص الذي جعل مستعملا في المعنى العام وبالضم موضع الإقامة الل كرخي قوله: (يؤمن فيه الخوف) أي : فالاستاد مباز عقلي، وأصل الأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف والأمن والأمانة والأمان في الأصل مصادر، وهتممل الأمان تارة اسما للحالة التي عليها الإنسان قي الأمن، دتارة اسما لما يؤتمن عليه الانسان كقوله : (وتخونوا أماناتكم) (الأنفال: 27) أي: ما اششمشم عليه اهكرشي وعبارة البيضاري : يؤمن فيه الخوف من الآفات والانتقال عنه اله توله: (في چنات وعيون) بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته واشتماله على ما يستلا به من الماكل والمشارب اهكرخي قوله: يلبسون) إما حال من الضمير المستكن في الجار، وإما خبر اخر لإن واما مستأنف اله قوله: (أي مارق من الديباج الخ) لف ونشر مرتب، فإن قلت : كيف وعد الله أهل الجنة بلبس الاستبرق وهو غليظ الديباج كما قرره مع أنه عتد اغنياء أهل الدنيا عيب ونقص، والجواب أن غليظ ديباج الجتة لا يساويه غليا ديباج الدنيا حتى يعاب، كما أن سندس الجنة وهو رقيق الديباج لا يساويه سندس الدنيا اهكرخي وتي المصباح: والديباج ثوب سداه ولحته أبرهم ويقال هو مرب ال توله: (متقابلين) (حال) اي: من الضمير في يلون، فإن قلت المقصود من جلومهم متقابلين استناس بعضهم ببعض والجلوس على هذه الصفة موحش لأنه يكون كل واحد متهم مطلما على ما فيه الاخر، فقيل الثواب إذا اطلع على حال كثيرة يتنفص، والجواب: أن أحوال الاخرة بخلاف احوال الدنيا اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة