تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الدخان (الايات: 49-4 الأسود خبر ثان يضلى فى البظون) بالفوقانية خبر ثالث، وبالتحتانية حال من المهل ( كتلى العيه) الماء الشديد الحرارة خذوه) يقال للزبانية خذوا الأثيم ( فاعتلوه) بكسر التاء وضمها جروه بغلظة وشدة { إن صوا الجحو ) وسط النار ( ثم صجوا فوق رأيد ين عتابد الحيه) اي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب، فهو ابلغ مما في آية { يصب من فوق رؤرسهم الحميم) ويقال له ( ذق) اي العذاب ( إنلك أت الميز الكية ) بزعمك وكل منطيع سواء من صفر أو حديد أو رصاص وقيل هر عكر القطران، وقيل : عكر الزيت، انتهت.

وفي السمين: والمهل بالفتح التودة والرفق ومن: ( نمهل الكافرين) [الطارق: 17] وقرا الحن: كالمهل بفتح الميم فقط وهي لغة في المهل بالضم اه قوله: (حال من المهل) الأظهر أنه حال من الطعام أو الزقوم، وعلى الأول فالعامل معتى النسبة كاته قيل: أنسبه إليه غالبا كما في قولك : زيد اخوك شجاعا، وشرط مجيثه من المفاف إليه على الثاني موجود لأن المضاف إليه كالجزء من المضاف إذ يجوز إسقاطه والاستغناء بالمضاف إليه في استقامة الكلام، ولا يصح أن يكون حالا من المهل، لأن المراد وصف الطعام المشبه بالمهل بالغليان لا وصف المهل الستبه به لأنه لا يتصف بهذا الوصف اهزاده وشهاب قوله : (اكنلي الحميم) نمت لمصدر محدوف أي: تغلي غليا مثل غلي الحيم اه كرخي قوله: (بكسر التاء وضها) سبعيتان من باب ضرب ونصر كما فى المختار اهشيختا.

ولفظه عتل الرجل جدبه جدبأ عنيفأ وبابه ضرب ونصر، والعتل الغليظ الجافي قال تعالى: (عتل بعد ذلك زنيم) (القلم: 13] اه.

وعبارة السمين: قوله: فاعتلوه قرا نافع، وابن كثير، وابن عامر بضم الشاء، والباقون بكسرها وهما لفتان في مضارع عتله أي: ساته بخفاء والعثل الجافي الغليظ الل وني القاموس: العتلة محركة المدرة الكبيرة تقلع من الأرض، وحديدة كأنها فأس، والعصما الضخمة من حديد لها رأس مفلطح مهدم بها الحايا اه قوله: (ثم صبوا فوق راسه) أي: لكون المصوب محطأ بجيع جده اهخطيب وقوله: من عذاب الحميم من إضافة الصفة للموصوف أو المسبب اللسبب ال شيتنا قوله : (أي من الحيم الذي الخ) فإذا صب عليه الحيم فقد صب عليه عذابه وشدته، وقوله: فهو أبلغ الخ أي : فإن صب العلاب طريقه الاسمارة كقوله تعالى: ( افرغ علينا صبرا ([البقرة: 250] فقد شبه العذاب بالمايع ثم خيل له بالصب اهكرخي قول: (ويقال له) (ذق) الأمر للاهانة به والوصف بالوصفين للتهكم والازدراء اهكرخي وفي السمين: قوله: (ذق إنك انت العزيز الكريم) قرأ الكسائي أنك بالفتح على معنى العلة أي: لأنك، وقيل: تقديره ذق عذاب إنك أنت العزيز، والباقون بالكر على الاستثناف المفيد للعلة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة