============================================================
سورة الدخان (الأيات: 4542 يشفع بعضهم لبعض باذن الله ( الوهو المنيز) الغالب في انتقامه من الكفار ( التبية ) بالمؤمنين (ات شجرت الزل ) هي من احبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم لمام الأنيو () أبي جهل وأصحابه ذوي الإثم الكبير ( كالشهلي) اي كدردي الزيت والمراد المولى الثاني لان المراد به الكافر، واما الأول فالمراد به المزمن، والمعنى يوم لا يغني مولى مؤمن عن مولى كافر شيئا، فهذه الآية نظير قوله تعالى: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن تفس ش (القرة: 48] الآية وقوله: ولا هم ينصرون توكيد لقوله: لا هنتي مولب عن مولى شثا، فالمعن: لا ينصر المؤمن الكاقر ولو كان بيتهما في الدنيا علقة من قرابة أو صداقة أو غيرهما كما أشار له القرطبي قوله: (هانه يشفع الخ) أشار إلى أن الاسختاء متصل، وعبارة السمين: يجوز فيه أربعة أوجه، أحدها: وهو قول الكسائي انه منقطع اي : ولكن من رحم الله لا ينالهم ما يحتاجون فيه إلى من ينفعهم من المخلوقين. الثاني: أنه متصل تقديره : لا يغني قريب عن قريب إلا المؤمنين فانهم يوذن لهم ني الشفاعة قيشفعون في بعضهم. الثالث: أن يكون مرفوصا على البدلية من مولى الأول ويكون يغتي بمعن ينفع قاله الحوفي الرابع: أنه مرفرع المحل أيضأ على البدل من ولو ينصرون أي لا يمتع من العداب إلا من رحمه الله اه قوله: (بعضهم لبعض) أشار به إلى الاسشناء من مولى الأول والثاني خلافا إن تصره على احدهما. قيل: الأول وقيل: الثاني اه شيخنا.
قوله: اان شبرة الزتوم) أى التي ثمرها الزقوم اه شيخنا.
وشجرت ترسم بالتاء المجرورة، ووقف عليها بالهاء أبو عمرو، وابن كثير، والكساني، ووقف الباقون بالتاء على الرسم اه خليب وفي القرطبي: كل ما في كتاب الله من ذكر الشجرة فالوقف عليه بالهاء إلأ حرفا واحدا في سورة الدخان إن شجرة الزقوم طعام الأثيم اله أي: نيبوز الوقف علبها بالتاء والهاء كما لي عبارة الخطيب، وفي القاموس: الزقم اللقم والتزقم التلقم أزقمة فازدقمه أبلعه فابتلمه، والزقوم كتنور الزيد بالتمر وشجرة بجهنم ونبات بالبادية له زهير باسيي الشكل وطعام أهل النار، وشجرة بأريحاء من الغور لها تمر كمالتر حلو عفص ولنواء دمن عظيم المنافع عبيب الفمل في تحليل الرياح الباردة وأمراض البلغم وأوجاع المفاصل والنقرس وهرق الناء والريح اللاحجة في حق الورك يشرب منه زنة سبعة دراهم ثلاثة أيام، وربما أقام الزمتي والمقمدين، ويقال: اصله الإهليلج الكابلي تقلته ينو أمية وزرعته بأريحاء ولما تمادى غيرته آرض أريحاء على طبع الإعليلج والزقمة الطاعون الهر قوله: اأي كدردي الزيت الأسود) للسهل معان قير هذا تليق بالمقام اكثر من هذا منها الصديد والقيح، ومنها التحاس المذاب، وعبارة الخطيب: هو ما يسهل قي النار حتى بلوب من فهب أو فضة،