============================================================
سورة الدخان (الآيات: 42-39 11 محقين في ذلك، ليستدل به على قدرتنا ووحداتيتنا، وغير ذلك ( ولكن أت ترشم اي كفار مكة لايعث اذيوم الفضل) يوم القيامة يفصل الله ليه بين العباد ( ميتتشهر ابمميب ل للعذاب الدائم ( يوم لا يننى تول عن تولى) بقرابة أو صداقة، اي لا يدفع شيعال من العذاب ل ولا م يصردب ) يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل ({ إلامن رجم اللة) وهم المؤمنون فإن متعلق فضله واحانه، والعاصي متعلق عدله وعقابه، وذلك لا يكون في الدنيا لقصر زمانها وعدم الاعتداد بمنافعها لكونها مشوبة بأنواع الافات والمحن، فلا بد من البعث لتجزي كل نفس بما كسبت فظهر بهذا وجه اتصال الآية بما قبلها، وهو آنه لما حكى مقالة منكري البعث والجزاء وهددهم ببيان مال المجرمين الذين مضوا ذكر الدليل القاطع الدال على صحة البعث والجزاء، فقال: وما خلقتا السوات الخ اهزاده.
قوله: (وما بينهما4 أي: ما يين الجنسين، وقريء : وما بينهن أي : قرا به عمرو بن عبيده لأن السموات والأرض جمع اهكرخي والمامة بينها باعتبار النوعين اهسين قوله : (أي محثين في ذلك) أي: لنا فيه حكمة، وقد بيها بقوله ليتدل به الخ اهشيخنا.
واشار بقوله: اي محقين الى آن قوله إلا بالحق في محل نصب على الحال من الفاعل اله ر قوله: (لا يعلمون) أي: ليس عندهم علم بالكلية فنزل منزلة اللام اه شيخنا.
وفي الكرخي: قوله : لا يعلمون أي : لقلة نظرهم ففيه تجهيل عظيم لمنكري الحشر وتوكيد لأن اتكارهم يؤدي الى إبطال الكاتنات بأسرها وتحونه هينا وهو عند الله عظيم اهكرخي توله: (ان يوم الفصل) الاضافة على معتى في كما أشار له الشارح اهشيخنا.
والظاهر أنها بمعنى اللام لأن ضابط الأولى ان يكون الثاني ظرفا للأول تحو: مكر الليل قتامل.
قوله: (ميقاتهم) أي: كفار مكة وسائر الناس اه أي : وقت موعدهم الذي ضرب لهم في الأزل وأنزلت به الكتب على ألسنة الرسل اهخطيب.
قوله: ايوم لا يفتي مولما في المختار: المولى الممتق والمعتق واين العم والناصر والجار والليف وفي القرطبي: أي : لا يدفع ابن عم عن ابن عمه، ولا قريب عن قريبه، ولا صديق عن صديقه شيئا اه وشيثا مفعول به، ومولى الأول مرفوع بالفاعلية، والثاني مجرور بعن واعرابها اعراب اصور عنشن وعصا ورى توله: (ولا هم يصرون) الضمير لمولى وان كان مفردا في اللفظ لأته في الممن جمع اه رجه الفتوحات الالهية(ح7/م