تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الدخان (الايات : 37- 49 بكفرهم، والمعنى: ليسوا اقوى منهم وأهلكوا ( لنهم كانوا تخربين ( وماخلقنا الشمون والأرض رما بينهما لنببب ) بخلق ذلك، حال ( ما سلقتهتا} وما بينهما ( الا مالعقى) اي ع اان ن اللو باري الس

وروى ابن اسحاق وغيره : انه كان في الكتاب الذي كتبه أما بعد، فإني آمنت بك ويكتابك الذي ينزل عليك، وأنا على دينك وستتك وآمتت بربك ورب كل شيء، وامنت بكل ما جاه من ربك من شراتع الإسلام، فإن آدركتك فيها ونممت، وإن لم أدركك فاشفع لي ولا تنسني يوم القيامة فاني من أمتك الأولين وبايمتك قبل مجيئك، وآنا على ملتك وملة أبيك إبراهيم عليه السلام، ثم ختم الكتاب ونقش علبه: لله الأمر من قبل ومن بعده وكتب على عنوانه الى محمد بن عبد الله نبي الله ورسوله خاتم النبيين ورسول رب العالمين من تبع الأول، وكان من اليوم الذي مات فيه تبع إلى اليوم الذي بعث فيه الني ألف سنة لا يزد ولا ينقص، واخثل هل كان ثيا أو ملكا، فقال ابن عباس : كان تبع نيا: قال كمب: كان تبع ملكا من الملوك وكان قومه كهانا وكان معهم قوم من أعل الكتاب، فأمر الفريقين ان يقرب كل فريق منهم قربانا ففعلوا، لتقبل قريان أهل الكتاب فأسلم، وقالت عائشة: لا تسبوا تيعا فإنه كان رجلا صالحا، وقال الكلبي: تيع هذا أبو كرب أسعد بن ملكيكوب وانما سمي تبعا لأنه تبع من قه، وقال سعيد بن جبير: هو الذي كسا البيت الحبرات، وقال كمب: ذم الله قومه ولم هذمه وضرب بهم لقريش مثلا لقربهم من دارهم وعظمهم في تفوسهم، فلما أملكهم الله تعالى ومن قبلهم لأنهم كانوا مجرمين كان من أجرم من ضعف اليد وقلة العدد أحرى بالهلاك، وافتخر أهل اليمن بهذه الآية إذ جمل الله قوم تبع خيرا من قريش، وقيل: سمي أولهم تبعا لأنه آتبع قرن الشمس وسافر في المشرق مع العساكر اف قوله: (هو نبي او رجل صالح) الأول عن ابن عباس والثاني عن عاتشة الهكر خي ووالدين من تلهم معطوف على قوم تبع، وجملة اهلكناهم حال من المعطوف والمعطوف عليه كما يشير له قوله والمسنى الخ ويجوز أن تكون مستانفة، وقوله انهم الخ تعليل لإهلاكهم كما أشار له بقول : لكفرهم اهشيخنا.

وفي المين: والذين من قبلهم يجوز فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون معطوفا على قوم تتع الثاني: أن يكون مبتدأ خبره وما بعده من أملكناهم، وأما على الأول فأعلكناهم إما مستأنف واما حال من الضمير الذي استكن في الصلة. الثالك: أن يكون منصويا بفعل مقلر يفسره أملكناهم ولا محل لأمل كناهم حينثذ اله قوله: (وما خلقنا السموات والأرض) الخ دليل على صحة الحشر ووتوعه، ووجه الدلالة أنه لو لم يحصل البعث والجزاء لكان هذا الخلق عبثا لأنه تعالى خلق نوع الأنسان وخلق ما يشظم به أسباب ماشهم من السقف المرقرع والمهاد المقروش، وما فيها وما بينها من عجاتب المصنوعات وبداتع الأحوال ثم كلفهم بالايمان والطاعة، فاقتضى ذلك أن يتميز المطيع من الماصي بأن يكون المطيع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة