تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الدخان (الايات: 39- 37 12 بى) ما الموتة التي بعدها الحياة ( إلا موتلنا الاوان} اي وهم نطف ( وما تمحن ينتشرن ) بمبعوثين احياء بعد الثانية (نأترايا آهنا) احياء ان كنثر صيقين) آنا نبعث بعد موتتنا، أي نحياء قال تعالى ( آثم خير ام قرم ثبه) هو نبي او رجل صالح والزين ين تملهم) من الأمم واشار له الشارح بقوله التي بعدها الحياة نكانهم قالوا: مسلم أن لنا موتة تعقها حياة، لكن المراد بها الأولى وهي حال النطفة لا الثانية التي ينقضي بها العمر، فإنها لا تعقبها حياة* فلذلك قالوا: وما نحن بمشرين، وقوله: فأتوا الخ من جملة مقولهم وخاطبوا به من وعدهم بالتشور من الرسول والمومتين أي : إن صدقتم فيما قلتم من أننا تمعيا بعد الموتة الثانية فأتوا بآباثتا أحياء بعد ما ماتوا ليكون ذلك شاهدا على صدتكم اه قوله: (ما الموتة التي بعدها الحياة) أي : التي من شانها أن يعقبها حياة كما تقد متكم موتة كذلك ، فقالوا: إن هي الا مرتتنا الأولى فلا يرد أن القوم كانوا يكرون الحياة الثانية، وكان من حقهم أن يقولوا ان هي الا حياتنا الدنيا اه كرخي قوله: (أي وهم نطف) فالاية مثل قوله : إن هي إلا حياتنا الدتيا وما تحن بمعوثين اهكرخي قوله: { أهم خير أي : في القوة والمتعة اهبيضاوي والمنعة بفتح النون مصر بمعنى المز الدنيوي أو جمع مانع ككتية فهو بمعنى الأتباع والخدم، وإنسا حمل الخيرية على أمور الدنيا لا الدين والآخرة لأنهم لا خيرية فيهم بهذا المعنى، إلا أن يكون على ضرب من التأويل البعيد، وأيضا هو لا يناسب ما بعده إلا بهذا الممنى إذ المراد أنهم مع قوتهم ومنعتهم املكناهم بجرمهم، فما بال قريش لا تخاف آن يصييها ما أصابهم اهشهاب.

قول (ام توم ع) هو تيع الحميري الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبني سمرقند وقيل: هدمها وكان مؤمنا وكان قومه كافرين، ولذلك ذمهم الله دونه، وقال عليه الصلاة والسلام : "ما أدري اكان تبع نبيا أو غير نبي" اه بيضاوى راسلم وامن بالنبي تبل ولادته بتسعمائة سنة لما آخبرته اليهود بخبره على حسب ما هو في اهم اشينتا وقوله: الحميري منسوب إلى حمير، وهم أعل اليمن، وهذا تبع الاكبر أبو كرب واسمه أسعد، واليه تسب الأنصار ولحفظهم وصيته عن آبانهم بادروا إلى الإسلام وهو أول من كسا البيت، وقوله: حير الحيرة بكسر الحاء المهلة وياء مثناة من تحت ساكنة وراء مهملة مدينة بقرب الكوفة، ومعنى رها بناها ونظلم أمرها وصيرها مدينة اهشهاب وني القرطبي: وتيع هو أبو كرب الذي كسا البيت بعد ما أراذ غزوه ويعد ما غزا المدينة وأراد خرابها، ثم انصرف عنهم لما أخبر آنها مهاجر نبي اسمه أحمد، وقال شعرا أودعه عند أملها وكانوا يتوارثونه كابرا عن كابر إلى أن هاجر النبي لدعوه إليه، ويقال : كان الكتاب والشعر عند أبي أيوب خالد بن زيد وفيه:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة