============================================================
سورة الدخان (الأيات: 32- 44 الطليين ) أي عالمي زمانهم اي العقلاء ( ومائيتهم ين اللبنت ما فبه بلڑا ييب) نعمة ظاهرة، من قلق البحر، والمن والسلوى وغيرها { إن علؤلاة) اي كفار مكة ( ليقولرن ) ان قوله: (على علم على بممنى مع وهو في موضع الحال من الناعل كما أشار بقوله : منا وقوله : بحالهم وهي كونهم احقاء بأن ييختاروا أو كونهم يزيقون، وتحصل منهم الفرطات في بعض الأحوال، وقوله: على المالمين على على بابها، فلما اختلف منى الحرنين جاز تعلقها بعامل واحد كما ذكره الزمخشري اهمن السمين قوله: (أي عالمي زمانهم) جواب عما يقال الاية تدل على كون بتي إسرائيل أفضل من كل العالمين مع أن أمة محمد أفضل منهم اهكرخي وفي القرطبي: ولقد اخترناهم أي بني اسرائيل على علم أي: على علم منها بهم لكثرة الأنبياء منهم على العالمين اي: عالمي زمانهم بدليل قوله لهذه الآمة: (كتم خير أمة اخرجت للناس (ال عمران، 110) وهذا قول قتادة وغيره. وقيل: على كل العالمين بما جعل فيهم من الأنبياء، وهذا خاصة لهم وليس لغيرهم حكاه ابن هيى والزمخشري وقيرمما، ويكون قوله: كشم خير امة أخرجت للناس أي بعد بني اسرائيل والله أعلم، وقيل: يرجع هذا الاختيار إلى تخليصهم من الغرق وليرائهم الارض يعد فرعون اله قوله: (أي العقلاء) في هذا التفسير نظر لشمول العقلاء للملايكة وبتو إسرائيل ليسوا أفضل منهم، فالأولى التفسير بالثقلين، انتهى تاري قوله: (من الايات) بيان مقدم وقوله: نعمة تفير للبلام فالمراد به ما يبتلى به ويختبر ن وهويغل النم اشيفتا قوله: (ما قيه بلاء مبين) البلاء حقيقة ني الاختيار، وقد يطلق على النعمة وعلى المحنة أيضا مجازا من حيث أن كل واحد منهما بكون مببأ وطريقا للاخشيار يعامل الله باصابة كل منهما للمكلف معاملة من يختبره ليعلم المطيع الشاكر من خلافه علم تحقق وعيان، فإن قيل: إن كان المراد بالآيات فلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى ونحوها، لملا شيك أنها في نفسها نعم جليلة نعا معتن قوله: ما فيه بلاء مبين أي : نممة جليلة؟ قلت : لعل الكلام من قبيل قوله تعالى: (لهم فيها دار الخلد) (فصلت : 28) من حيث إن كلمة في للتجريد اهزاده.
قوله: (أي كفار مكة) إشارة القريب إليهم للتحقير والازدراء، فالكلام والسياق فيهم، وقصة فرعون وقومه إنما ذكرت للدلالة على تماديهم ني الإصرار على الضلال والتحذير من أن يحل بهم مثل ما حل بفرعون وقومه اهأبو السعود.
فهذا الكلام مرتبط بقوله : ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون اهشينا.
قوله: اليقولون) اي: جوابا لما قيل لهم إنكم تموتون موتة تعقبها حياة كما تقدمتكم موته كللك اهبيضاري