تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الدخان (الأيات: 29- 22 بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم مصلاهم من الأرض ومصعد عملهم من السماء (وماكاتوا مظرن مؤخرين للتوبة ولقد تجتتنا بن اشكهبل ين المناب الشهين ) قتل الابناء واستخدام النساء ين ترعوب) قيل: بدل من العذاب بتقدير مضاف اي عذاب، وقيل: حال من العداب (أنه گان عاليا من المسرفين ولقد كخترنلهم) اي بني إسرائيل ﴿ على علير﴾ منا بحالهم ( على لأجله ولا صعد إلى السماء عمل صالح تبكي عليهم لأجله، وقال مجاهد: إن السماء والأرض ييكيان على المومن أربعين صياحا. قال ابو يحى: فعجبت من قوله، فقال: أتعجب وما للأرض لا تبكي على عد بعرها بالركوع والسجود، وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي التحل. وقال علي، وابن عباس رضي الله عنهما: إنه يكي عليه مصلاه من الأرض ومصعد عله من السماء، وتقرير الاية على هذا فما بكت عليهم مصاعد علهم من السماء ولا مواضع عبادتهم من الأرض وهو معنى قول سعيد بن جير، وني ممنى بكاء السماء والأرض وجهان، أحدهما أته بكاء كالمعروف من بكاء الحيوان ويشبه أن يكون قول مجاهد، وقال شريح الحضرمي قال النبي: "إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدأ بطوبى للغرباء يوم القيامة قيل: من هم يا رمول الله؟ قال : هم الذين إذا فسد الناس صلحوا، ثم قال: الا لا غربة على مؤمن وما مات مؤمن في غرية غائبا عنه بواكيه الا بكت عليه أهل السماء والأرض ثم قرأ رسول ا (فما بكت عليهم السماء والأرض) ثم قال: "إلا إنهما لا يبكيان على الكافر .

قلت: وذكر آبو تيم محمد بن معمر قال: حدثنتا أبو شعيب الحرانى قال : حدثتا يي بن عبد الله قال: حدثا الأوزاعي قال : حدثي عطاء الخراساني قال : ما من عبد يجد له مجدة في بقمة من بقاع الأرض الا شهدت له الأرض يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت، وقيل: بكاؤهما حمرة أطرافهما قاله على بن أبي طالب رضي الله عنه، وعطاء، والسدي، والترمذي، ومحمد بن علي وحكاه عن الحن، وقال السدي: لما قتل الحسين بن على رضي الله عنها بكت عليه السماء وبكاؤها حرتها وحكى جرير بن يزيد بن أبي زيادة قال لما قتل الحسين بن على رضي الله عنهما احمر له آفاق السماء أربمة أشهر قال يزيد: واحمرارها بكاؤها، وقال محمد بن سيرين: اخبرونا أن الحمرة التي تكون مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وقال سليمان القاضي : مطرنا دمأ يوم الحين توله: (وما كانوا متظرين أي: لما جاء وقت هلاكهم لم يمهلوا الى وقت أخر لتوبة وتدارك ر ا خطيب قوله: ( ولقد تجينا بني إسراتيلا) الخ لما كان انقاذ بني إمرائيل من القبط أمرا بعيدا من الوقوع فضلا عن ان يكون باهلاك أعدائهم. ذكره تعالى تنبيها على أنه تعالى تادر على أن يفعل بهذا النبي واتباعه، كذلك وإن كانت قريش يرون ذلك محالا فقال: ولقد نجينا الخ اهخطيب قوله: (وقيل حال من المذاب) أي: متعلق بمحذوف أي: واقعا من جهة فرعون اهكرخي قوله: من السرفين خبر ثان .

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة