تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ررة الدحان / الايتان: 28، 29 الأمر وأقرثتها) اي أموالهم ( قوما ءلترمد ) اي بني إسرائيل ( نسابكت قليهم التتاء والارض) وتامر، وقيل: فاكهين لاهين، وقرا الحسن وابو رجاء فكهين اي: مستخفين مستهزيين بنعمة الله . قال الجوهري: يقال فكه الرجل بالكسر فهر فكه إذا كان مزاحا والفكه أيضا الأشراه سمين قوله: (تاعمين) أي : متتعمين. قوله: (خبر مبتدا) أي : فالوقف على كذلك، والجملة اعتراضية لتقرير وتوكيد ما تبلها اهشيختا.

وفي السمين: قوله : كذلك يجوز أن تكون الكاف مرفوعة المحل خبرا لمبتدا مضمر أي: الأمر كذلك، واليه نحا الزجاج، ويجوز آن تكون منصوبة المحل فقدرها الحوفي أملكنا إهلاكا وانتقمتا انتقاما كذلك، وقال الكلبي : كذلك افعل بمن عصاني، وقيل: تقديره نفعل فعلا كذلك، وقال أبو البقاء: تركا كذلك فجعله نعتا للترف المحنوف، وعلى هذه الأوجه كلها يوقف على كذلك ريتدا وأورثناها، وقال الزمخشري: الكاف متصوية على معنى مثل ذلك الإخراج أخرجناهم منها وأورثناها قوما آخرين ليوا منهم، قعلى هذا يكون وأورثناها معطوفا على تلك الجملة الناصبة للكاف، فلا يجوز الوقف على كذلك حينثذ اه قوله: (اي الأمر) وهو إملاك فرعون وقومه وتخليقهم وراءهم ما ذكر، وهذه الجملة معترضة.

وقوه: وأورثناها بنى اسرائيل معطوف على كم تركوا آى: تركوا امورا كثيرة وأورثناها تلك الأمور بنى اسراتيل، وقوله: لمابكت الخ معطوف في المعنى على ما قدره الشارح بقوله: فاغرقوا اهشيختا.

قوله: (أي بني اسرائيل) فقد رجعوا إلى مصر بعد هلاك لرعون وهذا قول الحسن، وقيل: إنهم لم يرجعوا إلى مصر والقوم الآخرون غير بني اسرائيل وهو قول ضعيف جدا اهكرخي: قول: تابكت عليهم السماء والأرض مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم، كقولهم: بكت عليهم الماء وكسفت لمهلكهم الشمس في نقيض ذلك، ومته ما روي في الأار: آن المؤمن لكي عليه مصلاه ومحل عبادته ومصعد عمله ومهيط رزقه. تقديره : فما بكت عليهم أهل السماء والأرض اه بيضاوي يعني أن البكاء مجاز مرسل عن الاكتراث بهلاك الهالك بطريق ذكر المسبب وارادة السبب، فإن الاكتراث المذكور سبب يؤدي الى البقاء عادة وحمله على المجاز لأن مجرد عدم البكاء مع قطع النظر عن كونه مترتا على عدم الاكتراث لا يدل على حساسة الهالكين، والاية مسوقة للدلالة عليها ولا بد من حمل نفي البكاء على عدم الاكتراث من جعل الآية استعارة بالكناية بأن شبهت السماء والأرض بمن يصح منه الاكتراث ونسبة الاكتراث إليهما تخييل، والتحقيق أن عدم بكاء السماء والأرض عليهم كناية عن أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملا صالحا ينقطع ذلك بهلاكهم فتبكي الأرض بانقطاعه، لأنه لا يصعد إلى السماء منهم عمل صالح فيقطع ذلك بهلاكهم ضكي الماء بانقطاعه اهزاده وفي القرطبي: دروى يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : لما من مؤمن إلا وله في السماء بابان باب يتزل منه رزقه وياب يدخل منه كلامه وعمله، فإذا مات فقداه فيبكيان عليه" وتلا: ( فما بكت عليهم الماء والأرض) يعني أنهم لم يعملوا على الأرض عملا صالحا تبكي عليهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة