============================================================
سورا الدخان (الآيات: 12- 15 العدا انا يومون ) مصدقون نبيك، قال تعالى ( انل لم الذكرى) اي لا ينفعهم الإيمان عند نزول المذاب ( وقد 4م وشول ثين) بين الرسالة (1م تولوا صنه وقالوا معلك) أي يعلمه القرآن بشر 4 و إنا كاشترا الناب) اي الجوع عنكم زمنا (قليلا) فكشف عنهم ( الݣرعابدودة ) بدهوة البي، وهذا على القول الأول الذي جرى عليه الشارح في تفسير الدخان، وعلى القول الثاني الذي حكاء غيره يكون المراد بالناس جميع الموجودين في ذلك الوقت من المؤمتين والكافرين على ما تقدم، وعلى القول الثالث يكون المراد بهم كل من كان بمكة يوم الفتح من المؤمنين والكافرين، فإن الغبار ارتفع على رؤوس الجميع اهمن القرطيي قول: (فقالوا) (مذا عذاب ألبم معطوف على قوله : فأجدبت الأرض ويشير بهذا التقرير إلى أن قوله: ﴿هذا عذاب أليم) إلى قوله: (مؤمون) في موضع نصب بقول محذوف اهكرخي توله: (أئى لهم الذكرى﴾ خبر مقدم، ولهم تبين له، والذكرى مبتدأ مؤخر، وقوله: وقد جاءهم الخ حال من لهم اهسمين اى: كيف يتدكرون أو من اين يتذكرون بذلك ويوفون بما وهدوه من الايمان عند كشف العذاب عهم اابو السود وهذا استبعاد لإيمانهم، وأما قول الشارح: آي لا ينفعهم الايمان الخ ففيه شيء لأن انتفاء نفع الإيمان عند نزول العذاب إنما هو العذاب الذي يهلك كما وتع لبعض الأمم السابقين كقوم لوط، والعذاب هنا هو الجوع والقحط، وهم لم يموتوا مته فلو آمنوا في هذه الحالة لصح إيمانهم قطعا تأمل قوله : (يين الرسالة) أشار به إلى أنه من أبان اللازم.
قوله: (وقالوا معلم مجنون) أي: تالوا في حقه تارة بعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف، وتارة احرى انه مجنون، أو قال بعضهم: آنه معلم وبضهم انه مجنون اهآبو السعود.
وعبارة الشارح في سورة التحل: إتما يعلمه بشر وهو قين نصراني كان البي يدخل عليه.
واممه جبر بفتح الجيم وسكون الباء الموحدة وهو غلام عامر بن الحضرمي، وقيل: جبر ويسار كانا يصنعان السيوف بمكة ويقران التوراة والإنجيل، وكان الرسول عليه السلام يدخل عليهما وسع ما يقرآنه، وقيل: كان غلاما لحويطب بن عبد العزى قد آسلم وكان صاحب كيد، وقيل: سلمان القارسي اه بيضاوي قوله (إنا كاشفو العداب) جواب من جهته تعالى من قولهم: ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون بطريق الالعفات لمزيد التهديد والتوبيخ وما بينهما اعتراف اه أبو السمود.
قول: (قليدا) قيل: الى يوم بدر، وقيل: إلى ما بقي من أععارهم اه خطيب.
فالمراد بالزمان القليل ما بين كشف هذا العذاب عنهم وحلول عذاب آخر بهم، إما في الدنيا على