============================================================
11 سورة الدخان(الايثان: 11، 12 الدخان بين السماء والأرض (يتثى الثاتر) فقالوا ( تنذا عذائ أليه) الشف عنا وجمعه دواخن كشان وعوائن على غير فياس، ودخنت النار ارتفع دخانها وبابه دخل وخضع وآدخنت مثله ودخنت التار إذا فدت بالقاء الحطب عليها حتى هاج دخانها، ودخن الطبخ إذا تدحت القدر وباها طرب اه دفي القاموس: والدخان كغراب وجبال ورمان الغبار والجمع ادخنة ودواخن ودواخين اه قوله: (كهثة الدخان بين السماء والأرض) هذا هو المراد بالدخان هنا وهو أحد أقوال ثلاثة ذكرها المفسرون.
احدما: أن الدخان هو ما أصاب قريشا من الجوع بدعاء البي، ححى كان الرجل يرى بين السماء والأرض دخانا، فلما اشتد عليهم الجهد جاءه أبو سفيان ققال: ها محمد جيت تأمر بصلة الرحم وان قومك قد ملكوا فادع الله آن يكشف عنهم، وهذا قول ابن عباس، ومقاتل، ومجاهد، واختيار القراء، والرجاج، وهو قول ابن مود وكان ينكر أن يكون الدخان غير هذا الذي أصابهم من شدة الجوع كالظلمة في أبصارهم القول الثاني: ونقل عن علي وابن عباس أيضا وابن عمر، وأبي هريرة، وزيد بن علي، والحسن: أنه دخان يظهر في المالم في آخر الزمان يكون علامة على قرب الساعة يملأ ما بين المشرق والسغرب، وما بين السماء والأرض يمكث أربعين يوما وليلة، أما المؤمن فيصيبه كالزكام، وأما الكافر نيصير كالسكران فيملا جوفه ويخرح من منخريه وأذنيه ودبره، وتكون الأرض كلها كبيت أوقدت فيه النار، القول الثالث: أنه الغبار الذي ظهر يوم فتح مكة من ازدحام الإسلام حتى حجب الأبصار عن رؤية السماء قاله عبد الرحمن الأعرج، واحتج الأولون بأنه تعالى حكى عنهم قولهم: (ربنا اكشف هنا العذاب) (الدخان: 12] ثم عللوا ذلك فقالوا: إنا مؤمنون أي: عريقون في وصف الإيمان، نإذا حمل على القحط الذي وقع بمكة استقام، فإنه نقل آن الأمر لما اشتد على أهل مكة مشى إليه أبر مفيان فناشده الله والرحم، وواعده إن دعا لهم وأزال عنهم تلك البلية أن يؤمتوا به، فلما أزالها الله عنهم رجموا إلى شركهم. أما إذا حمل على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصبح ذلك لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا: ربنا اكشف هنا العذاب إنا مؤمنون، ولم يصح أيضا أن يقال: إنا كا شفو العذاب قليلا إنكم عاتدون الملخصا من الخطيب والقرطبي وقوله: مشى اليه أبو سفيان الخ أي: في مكة قبل الهجرة، وقوله: فلما أزالها الله عنهم أي : باجابة دمات لهم قدعا له بالمطر فتزل واستمر عليهم سبعة آيام تضرروا من كثرته، نجاهه آبر سفيان وطلب منه آن يدهو برفعه فدعا فارتفع. وهده القصة نظيرة القصة التى وقعت له بالمدينة حث استسقى لهم فدام علهم سبعة أيام ثم طلبوا رنعه فدها به فارتفع مكذا حقق ابن حير في شرح البغاري، ومثله الكرماتي فتأمل.
قوله: يفشى الناس) صفة ثانية للدخان، والمراد بهم قريش وامثالهم ممن أصابه الجدب