تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

118 سورة الدخان (الاياث: 1-8 الله إلا ثونتى وشيث رلكر ورث *ابايكم الأرليرب) من البعث ( تلبرب استهزاء بك يا محمده فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، قال تعالى (تاتتقت) لهم (يوم تأتى الشماء بدخان ئين () فاجدبت الأرض واشتد بهم الجوع إلى أن رأوا من شدته كهيثة الجملة الشرطية معترضة، وإما خبر مقدم لقوله : ربكم ورب آبائكم الأولين، وعبارة المين: قوله : ربكم ورب آبائكم العامة على الرفع بدلا او بيانا أو نعتا لرب السموات والأرض على قراءة رفعه، أو على آنه مبتدا والخبر لا إله إلا هو، او خبر بعد خبر لقوله: انه هو السميع العليم، أو خبر ميتدأ مضعر تد الجيع انتهت.

توله: (قايقنوا بان محمدا رسوله) يعتي هذا الملكور من إنزال الكتب وارسال الرسل رحمة: وانعام ممن تقرون به وتقولون إنه خالق السموات والأرض وما بينهما فماهذا التهاون، فايقنوا الخ لقيام الشكر علي إنعامه والشرط يقتضي ذلك ثم الزمهم بعد هذا التقرير والتبليغ كلمة التقوى وهي لا إله إلا الله إذ لا خالق سواء كرخي قوله: (ربكم ورب آباتكم} العامة على الرفع بدلا آو بيانا أو نتأ لرب السموات فيمن رفعه، وترأ ابن محيصن، وابن أبي اسحاق وأبو حيوة، والحسن، بالجر على البدل أو البيان أو النعت لرب السموات، وترا الإنطاكي بالنصب على المدح اسين قوله: وبل هم في شك) إضراب عن محذوف كأنه قال : فليوا موقنين بل هم في شك يعني بحسب ضمائرهم، وقوله : يلمبون حال أي: حال كرنهم يلعيون بظواهرهم من الأقوال والأفعال. وفي القرطبي: بل هم في شك يلمبون أي : ليسوا على يقين فيما يظهرونه من الايمان والاقرار ني قولهم : اان الله خالقهم) وانما يقولونه تقليدا لابائهم من غير علم فهم في شك، وان أوهموا أنهم مؤمنون فهم يلمون في دينهم مما يعن لهم من فير حجة، وقيل: يلمبون يضيفون إلى النبى الافتراء استهزاء، ويقال لمن أعرض عن الذكر لاعب ههو كالصبي الذي يلعب ليقعل ما لا يدري عاقبته اه قوله: (فقال اللهم أعني عليهم يسبع) أي: من السنين المجدية، وهذا مفرع صلى محذوف يقتضيه المقام اشار له الشارح بقوله استهزاء بك اي: فلما استهزؤوا به وكثر عنادهم له دعا عليهم فقال: اللهم أعني عليهم، وتوله: قال الله تعالى الخ أي: تيشيرا باجابة دعوته، وقوله : (فاجدبت الأرض) اشبار به إلى وقوع مطلوبه فيهم بالفعل، قوله : (كهية الدحان) مفعول لرأوا أي: شيئأ يشبه الدخان فالدخان في الآية لي على معناه الحقيقي وانما رأوا ذلك إما لضعف أبصارهم أو لأن في عام القحط يشتد يس الأرض فيكثر غبارها فيحمله الهواء فيرى كالدخان اهشيخنا.

وني زاده: والسماء لا تأتي بالقحط والمجاعة فإسناد إتيانهما إليها من قبيل إسناد الحكم إلى سببه لأنهما يحصلان بعدم إمطار السماء اه وني ابي السعود : والقاء في قوله : فارتقب لترتب الاركقاب أو الأمر به على ما تبلها، فإن كونهم في شك مما يوجب ذلك حتما أي: فانتظر لهم يوم تأتي السماء بدخان مبين أي: يوم شدة ومجاعة اه كول: يوم تاتى الاء) مفعول به، وقوله: بدخان مبين في المختار: دخان النار معروف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة