تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الدخان (الابات: 8-5 وفيرهما التي تكون في السنة إلى مثل تلك الليلة ( أترا) فرقا ( يمن عنينا انا كتامرسين الرسل محمدا ومن قبله ( رخعة) رأفة بالمرسل اليهم ( ين رتك إنوفر السبيغ) لأتوالهم ({ اليلية 7)) لانعالهم رن الشتوات والارى وما بينهما) برفع رب خبر ثالث، وبجره بدل من ريك ان كنشر يا أهل مكة ( ثوقنيت () بأنه تعالى رب السماوات والأرض، فأيقنرا بأن محمدا رسوله { لا جملتان مستأنفتان ملفوفتان فسر بهما جواب القسم الذي هو إنا أنزلناه، كأنه قيل : أنزلناه لأن من شأننا الإندار والتحذير، وكان إنزالنا إياه في هذه الليلة خصوصا، لأن إنزال القرآن من الأمور الحكيمة، وهذه الليلة يفرق فيها كل أمر حكيم. قلت: وهذا من محاسن هذا الرجل اهسين وعبارة الكرخي: قوله : فيها يفرق كل أمر حكيم جملة مستأنفة تبين المقتضي للا نزال فيها، وكذا انا كنا منذرين كما ترره القاضي، وقد تقدم عن ابن عطية أنها جواب القسم، وجعل الزمخشري الأول لبيان مقتضي الإنزال، والثاني لتخصيص إنزاله بتلك الليلة، وما ذكره القاضي الصق بالذهن وأعلق بالقلب، وحمل كلام القاضي على ما قاله الزمخشري محوج الى نوع تكلف، واجاز أبو البقاء أن يكون فيها يفرق صفة لليلة، وإنا كنا اعتراض بين الموصوف وصفته، وهو يدل على أن الليلة ليلة القدر.

قوله : (يفصل) أي: يين ويظهر للملانكة الموكلين بالتصرف في العالم قوله: (محكم) أي: مبرم لا يحصل فيه تغيير ولا تقص، بل لا بد من وتوعه فيها من الأرزاق والاجال والنصر والهزيمة والخصب والقحط، وغيرهما من أقسام الحوادث وجزئياتها في أوقاتها وأماكنها، ويين ذلك للملائكة من تلك الليلة إلى مثلها من العام المقبل فيجدونه سواء فيزدادون بذلك إيمانا اهخطيب قوله: (إلى مثل تلك الليلة) فيه حذف المبتدأ كما صرح به غيره أي: من هذه الليلة إلى مثلها من قابل اشيتتا.

قوله: (قرقا) أشار به إلى أنه منتصوب على أنه مفعول مطلق باعتبار أنه يلاقي عامله في المعشى شيختا وفي المين قوله: أمرا من عندنا فيه أوجه، أحدهما: أن يتتصب حالا من فاعل أنزلناه . الثاني: أنه حال من مفعوله أي : أنزلناء آمرين أو مأمورا به . الثالث : أي يكون مفعولا له وناصبه إما أنزلناه وإما منذرين واما يفرق. الرابع: أنه مصدر من معنى يفرق اي : فرقآاه.

وقوله: من عندنا صفة لأمرآاه قوله: (رحمة من ربك} فيها خمسة أوجه، الأول: المفعول له والعامل فيه إما أنزلتاه واما أمرا واما يفرق ماما متذرين. الثانى: آن مصدر منصوب بفعل آي: رحمنا رحمة. الثالث: أنه مفعول بمرسلين. الرابع: أته حال من ضير مرملين أي : فوي رحمة. الخامس: آنه بدل من أمرا فيجيء فيه ماتقدم، وتكر الأرجه نيها حتد، ومن ربك متعق برحمة أو بمحنوف على آنها صفة، وفى من ربك الضات من التكلم إلى الغيية، ولو جرى على منوال ما تقدم لقال رحمة منا اهسمين قوله: (ان كتتم موتنين شرط جوابه محلوف كما قدره وقوله: لا إله إلا هر خبر رابع، فتكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة