تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الدحان (الايتان: 3، الكتاب من السماء السابعة إلى السماء الدنيا ( اناݣنا مذرين مخوفين به ( يها) اي في ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان يقرق يفصل ( 2ل اشر حك ) محكم من الأرزاق والاجال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم). والثانية: فضيلة المبادة فيها روى الزمخشري أنه قال : "من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله تعالى إليه مائة ملك ثلاثون يبشرونه بالجنة، وثلاثون يؤمنونه من عذاب التار، وثلاثون يدنعون عنه أقات الدنيا ومشرة يدفعون عنه مكالد الشيطان . ثالثها: نزول الرحمة قال : "إن الله يرحم أمتي في هذه الليلة بعدد شعر أغام بني كلب" . رابعها: حصول المنفرة نيها قال : اان الله يغفر لجيع الملمين في تلك الليلة إلا الكامن والاحر ومدمن الخمر وعاق والديه والمصر على الزناه. خامها: أنه تمالى أعطى رسول الله في هذه الليلة تمام الشفاعة كنمي آمته. قال الزمخشري: وذلك أنه سال ليلة الثالث عشر عن شعبان في أمته فأعطي الثلث منهاء ثم سأل ليلة الرابع عشز فأعطى الثلثين، ثم مأل ليلة الخامس عشر فأعطى الجميع إلا من شرد عن الله شرود البعير اه.

وني القرطبي: وعن الني قال : "إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله ينزل لغروب الشمس الى سماء الدنيا يقول: الا مستغفر فأغقر له الا مبتلي فأعانيه، الا مسترزق فأرزقه، الا كذا ألا كذا حتى يطلع القجرء ذكره الشعلبي اه.

قوله: (أو ليلة النصف من شعبان) قال النوري في باب صوم التطوع من شرح مسلم: أنه خطا والصواب: وبه قال العلماء إنها ليلة القدر قال تمالى: إنا انزلكاه في ليلة مباركة} وقال:(إنا انزلناء في ليلة القدر) (القدر: 1] فالاية الثانية بيان للأولى وسميت ليلة القدر لأن الله يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة من أمر الموت والأجل والرزق، حتى يكتب حجاج البيت بأسماتهم واسماء ابائهم، وسلم ذلك إلى مدبرات الأمور وهم إسرافيل وميكانيل وعزرانيل وجبريل عليهم اللام قاله سميد بن جبير. وعن ابن عباس: آن الله يقضي الأقضية في ليلة نصف شعبان ويسلمها إلى اربابها في ليلة القدر اهكرخي وني القرطبي: وقيل : يبدا في استناخ ذلك من اللوح المحفوظ في ليلة البراءة ويقع الفراغ في ليلة القدر، فتدفع نسخة الارزاق إلى ميكائيل، ونسخة الحروب إلمى جريل، وكذلك الزلازل والصواعق والخسف ونسخة الأعمال إلى إسماعيل صاحب مماء الدنيا وهو ملك عظيم، وقال ابن عادل: الى إسرافيل ونخة المصاتب إلى ملك الموت اه قوله: (تزل فيها) أي: جملة من أم الكتاب اي : اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا، ومعنى إنزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا أن جبريل املاه منه على ملائكة السماء الدنيا فكتبوه في صحف، وكانت عدهم لي محل من تلك السماء يسسى بيت العزة، ثم نجت الملانكة المذكورون على جبريل في عشرين ستة ينزل بها على البي بحسب الوقائع والحوادث، وتقدم لهذا مزيد بسط في سورة البقرة، فراجعه إن شنت وسياتي في سورة القلر أيضا.

قول: اليها يفرق) الخ يجوز أن تكون الجملة مستانفة، وأن تكون صفة لليلة وما بينهما اعتراض قال الزمخشري: فان قلت: إنا كنا متظرين فيها يفرق ما موتع هاتين الجملتين. قلت:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة