تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الدخان/الابة:2 الحرام إنا أنزلتكه فى للةر مبكة) هي ليلة القدر، أو ليلة النصف من شعبان، نزل فيها من أم بجوز أن يكون المراد به القرآن، واتتصر على ذلك البيضاوي، وتبعه الجلال المحلي، وعلى هذا فقد أقسم بالقرآن أنه أنزل القرآن قي ليلة مباركة، وهذا النوع من الكلام يدل على غاية تعظيم القران، فقد يقول الرجل اذا أراد تعظيم الرجل له إليه حاجة: أتشفع بك إليك وأتسم بحقك عليك وجاء ني الحديث: "أعوذ برضاك من سخطك ويعفوك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك" اه قوله: {إنا انزلناه) يجوز أن يكون جواب القسم وأن يكون اعتراضا، والجواب قوله: إنا كنا منذرين، واختاره ابن عطية وقيل: انا كتا مستأنف او جواب ثان من غبر عاطف اهسمين وفي الكرخي: قوله: إنا أنزلناه قال الزمخشري وغيره : هذا جواب القسم، وقال ابن عطية : هر امتراض متضمن تفخيم الكتاب، والجواب إنا كنا مندرين، ورجح الأول بالسبق بكونه من البذائع وبلامته من الفك اللازم لما احتاره ابن عطية، فإن قوله: انيها يقرق كل آمر حكم من بقية الاعتراض وقد تخلل بينها المقسم عليه اله قوله: (هي ليلة القدر الخ) عبارة الخطيب: اختلف في قوله تعالى: في للة مباركة فقال قتادة، وابن زيد، واكثر المفسرين هي ليلة القدر، وقال عكرمة، وطاتفة أنهاليلة البراءة، وهي ليلة النصف من شعبان. واحتج الأولون بوجوه، الأول: قوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القبر) [القدر: 1) فقول تعالى: إنا أنزلناه في ليلة مباركة يجب أن تكون هي تلك الليلة المسماة بليلة القدر لثلا يلزم التناقض.

ثانيها: قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) [البقرة: 185] فقوله تعالى هنا إنا أنولناه في ليلة مباركة يجب أن تكون هذه الليلة المباركة في رمضان، فئت أنها ليلة القدر. ثالثها: قوله تعالى: في صفة ليلة القدر: ( تنزل الملانكة والررح فيها باذن ربهم من كل امر) (القدر: 4) وقال تعالى هنا: ونيها يقرق كل امر حكيم، وقال ههتا: (رحمة من ربك}، وقال تعالى في ليلة القدر: (سلام (القدر: 5) وإذا تقاربت الأوصاف وجب القول بأن إحدى الليلتين هي الأخرى. رآبعها: نقل محمد بن جرير الطبري في تفسيره عن قتادة أنه قال: نزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من رمضان، والتوراة بست ليال منه، والزبور لاثي عشرة ليلة مضت منه، والقرآن لأربع وعشرين ليلة مضت من رمضان، والليلة المباركة هي ليلة القدر خامسها: أن ليلة القدر إنما سميت بهذا الاسم لأن قدرها وشرفها عند الله عظيم وملوم آن قدرها وشرقها ليس بسبب ننس الزمان، لأن الزمان شيء واحد من الذات والصفات نيستنع كون بعضه أشرف من بعض الذاته، فشبت آن تشريفه وقدره بسبب آنه حصل ف أمور شريفة لها قدر عظيم، ومن المعلوم أن منصب الدين أعظم من مناصب الدنيا وأعظم الأشياء وأشرفها شبا في الدين هو القرآن . لأنه ثبت به نبوة محمد، وبه ظهر القرق بين الحق والباطل، كما قال تعالى في صفته: ومهينا علي) [المائدة: 48] وبه ظهرت درجات ارباب السعادات و دركات أرباب الشقاوات، فعلى هذا لاشيء إلا والقرآن أعظم منه قدرآ وأعلى ذكرا وأعظم منصبا، وحيث أطبقوا على أن ليلة القدر هي التي وقعت في رمضان علمنا أن القرآن إنما أنزل في تلك الليلة وهذا أدلة ظاهرة واضحة. واحتج الاخرون على أنها ليلة النصف من شعبان بوجوه أولها: أن لها أربعة أسماء الليلة المباركة، وليلة البراءة، وللة الصك، وليلة الرحمة. ثانيها: أنها مختصة بكمس خصال، الأولى : قول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة