============================================================
لنيو الله الزهذا الزللهل تاول سورة الدخان مكية وتيل إلا ﴿إنا كاشفو العذاب﴾ الاية وهي ست او سبع أو تسع وخمسون آية 4 الله أعلم بمراده به ( والكتب) القرآن ( الثبين) المظهر الحلال من بشم الله الرؤحمن الوحيم وني مسند الدارمي، عن أبي رافع قال : لامن قرا الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورآ له، وزرج من الحور العين" رفعه الثعلبي. من حديث ابي هريرة أن النبي قال : امن قرا الدخان في ليلة الجمعة اصبح يستغفر له سبعون ألف ملك" . وعن أبي آمامة قال : سمعت رسول الله يقول : "من قرأحم الدخان ليلة الجسمة أو يوم الجممة بنى الله بيتا له الجنةه اهقرطبي وعبارة الشهاب: في سورة الواقعة، ولم يذكر البيضاوي في فضائل السور حديثأ فير موضوع من أول القرآن إلى هنا غير ما هنا وما مر في سورة يس والدخان اه والذي ذكره البيضاوي في سورة يس هو قوله : " إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن ي من قرأها يريد بها وجه الله غفر الله له واعطي من الأجر كاتما قرا القرآن اثنتين وعشرين مرة، وأيما مسلم قرى، عنده إذا نزل به ملك الموت سورة ى نزل بكل حرف منها عشرة املاك بتومون بين يديه صفوفأ يصلون عليه وستغفرون له ويشهون غسله ويتيعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفتهه وأيما مسلم قرا ورة بن وهر في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حشى يجثه رضوان بشربة من الجةة نيشربها وهو على فراشه فيقبض روحه، وهو ريان ويكث في قبره وهو ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة هوريان اه والذي ذكر في الواقمة عن النبى: امن قرأ سورة الواتعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدأء اه.
قوله: (الاية) أي: إلى قوله : (ماتدون) قوله: (والكتاب) (القرآن) صارة الخطيب: تنبيه ويجوز أن يكون المراد بالكتاب نا الكب المتقدمة المنزلة على الأنبياء كما قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبيتات وأنزلنا معهم الكثاب) (العديد: 25) ويجوز أن يكون المراد به اللوح المحفوظ قال الله تعالى: ويمحو الله ما يشاء ويشبت وعنده أم الكتاب) (الرعد: 39] وقال تعالى: (وانه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (الزخرف: 4]