تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الزخرف (الابات: 84-87 نون الرفع وواو الضمير نأن يوقن يصرنون عن عبادة الله ( رقيلهه ) أي قول محمد النبي، ونصبه على المصدر بفعله المقدر أي وقال ( ينري إذ هتولاته قوم لا يوثرة () قال تعالى تاصتخ) فأعرض ( ضهم وقد سلنە) منكم ، وهذا قبل أن يؤمر بقثالهم ( تسرق يتلشرن ) بالياء والتاء، تهديد لهم فما قيل من أنه مبتدأ خلاف الصواب اهكرخي قوله: (أي قوله محمد الني) تفسير لكل من المضاف والمضاف إليه، فالقليل بمعنى القول والضير عائد على محمده وقوله: ونصبه على المصدر فالقول والقيل والقال والمقالة كلها مصادر بمعنى واحد جاعت على هذه الأوزان، وقوله: أي وقال يا رب الأوضح أن يقول وقال قيله يا رب والنداء وما بعده معمول للقيل أي: قال محمد قوله يا رب إن هولاء قوم لا يؤمتون، وقل: إن النصب بالعطف على سرهم ونجواهم، وقيل: إنه بالعطف على محل الساعة كأنه قيل إته يعلم الساعة ويعلم قيله يا رب وقرا حزة وعاصم بالجر وهر على وجهين، أحدمما: العطف على الساعة . والثانى: أن الواو للقسم، والجواب إما محذوف أي : لانعلن بهم ما أريد أو مذكور وهو قوله: إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ذكره الزمخشري- وترا الأعرج، وأبو قلابة، ومجاهد، والحسن بالرفع ونيه أوجه، أحدها: الرفع عطنا على علم الساعة بتقدير مضاف أي : وعنده علم قيله ثم حذف وأتيم هذا مقامه. الثانى: آنه مرفوع بالابتداء، والجملة من قوله يا رب إن هولاء الخ هو الخبر. الثالث : أنه تدا وخبره محنوف تقديره: وقيله كيت وكت مسموغ أو متقبل اهمن السمين.

قوله: (وقل ملام) سلام خبر مبتدأ محذوف اي: امري سلام أي: ذر سلامة منكم. وني الخطيب: وقل سلام أي: شأني الآن متار كتكم بسلامتكم متي وسلامتي منكم اه فهذا تباعد وتبر منهم فليس في الآية مشروعية السلام على الكفار كما قيل، فقول الشارح منكم رد لهذا القيل، وقوله: وهذا أي : أي المدكور وهو قول: (فاصفح عنهم وقل سلام) وقوله: قبل أن يومر بتتالهم أي: لهو مسرخ بآية السيف، وقوله: تهديد لهم أي: قوله فسوف يعلمون تهديد لهم أي: وتسلية له وفي الشهاب: هذا سلام متاركة لا سلام تحية، فإن آريد الكف عن القتال فهي منسوخة، وأن أريد الكف عن مقابلتهم بالكلام فلا نسخ اه قوله: (والتاء) أي: لزيادة التهديد والتقريع والله أعلم اهشيختا.

القتوحات الالهية (ج2/م4

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة