============================================================
ورة الوخرف (الايات: 87-84 متعلق بما بعده (وثوالركء) في تدبير خلقه (الرلة () بمصالحهم ( وتبارلا) تعظم ( الزى لا ملك الشمون والارض وما ينهما وعنده هلم الشاقة) متى تقوم ( رلالته ثرجعوب ) بالياء والتاء ( ولا يملك الزب يدغورب) يعيدون أي الكفار ( ين دوه) أي الله ( الشفعة) لأحد ( إلا من شهة *الحق اي قال لا إله إلا اله (ونم ارد) بقلوبهم ما شهدوا به بالسنتهم وهو: عيسى وعزير والملائكة، فإتهم يشفعون للمؤمنين ( ولين لام قسم (سألتهم من خلقهم ليقول ال) حذف من دابدالها ياء مع القصر لا غبر، فالقراءات سبعة وكلها سبعية اهشيخنا.
قوله: امتلق بما بعدها وهو اله لأنه بمعن مبود وتقديره: هو صبود في السباء مبود في الأرض، ويما تقرر من آن المراد باله معبود اندفع ما قيل هذا يقتضي تعدد الآلهة، لأن النكرة إذا آعيدت تكرة تعود كقولك : أنت طالق وطالق، وايضاح الاتدفاع أن الإله بمعت الممبود وهو تعالى معبود فيهما والمغايرة إنسا هي بين معبوديته في السماء ومعبوديته في الأرض، لأن المعبودية من الأمور الإضافية فيكفي التغاير فيها من أحد الطرفين، فإذا كان العابد في السماء غير العابد في الأرض صدق أن معودية في السماء غير مبوديته في الأرض مع أن المعبود واحد وفيه دلالة على احتصاصه باستحقاق الألوهية فإن التقديم يدل عملى الاحتصاص اهكرخي قوله: (ومنده علم الساعة) أي: علم وقت قيامها كما أشار له بقوله متى تقوم اهشيختا.
قوله: (والتاء) أي: علي سبيل الالتفات من التيية إلى الخطاب لتهديدهم وتقربهم وتريته اب شيختا.
قوله: (ولا يملك الذين) الدين: فاعل بيملك وهي عبارة عن مطلق الممبودات من دون الله أو عن خصوص الأصتام، فعلى الأول يكون الاستتناء متصلا، وصلى الثاني يكون منقطعا لأن المستثنى وهر قوله: (الا من شهد بالحق) عبادة عن ثلاثة نقط كما بيتها الشارح بقوله : وهم عيسى الخ والظاهر من صيع الشارح أنه متصل حيث لم يقصر الدين على الأصنام بل أبقاها على عمومها، وقوله : بدعون صلة الموصول العاتد محذوف وإن لم يقدره الشارح، وقوله: أي الكفار تفسير للوار في يدعون، وقوله: لأحد اشار به إلى آن مقعول الشفاعة محذوف، وتوله: إلا من شهد بالحق مسشتنى من الذين أي: إلا مبود شهد بالحق، وقوله : هم يعلمون الضمير عائد على من والجمع باعتبار معتاها، وكذا الجمع في قول الشارح وهم عيس الخ اهشيختا.
تول: وهم يعلمون) (بقلوبهم الخ) وقيل، وهم يسلمون أن الله عز وجل خلق عيسن والعزير والملائكة يعلمون أنهم عباده اهحازن.
قوله: (ولثن سالتهم) أي: العابدين مع ادعائهم الشريك من خلقهم أي: العابدين والمعبودين ا طيب قوله: اليقولن الله) جواب القسم وجواب الشرط محلوف على القاعدة، وانما يجون بذلك لتعذر الإنكار لغاية بطلاته، والاسم الكريم فاعل بدليل (ليقولن خلقهن العزيز المليم) (الزخرف: 4)