تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 مورة الزخرف (الابات: 4-82 لكن ثبت أن لا ولدله تعالى، فانتفت عبادته ( شب خن رب الكحون والازس ري السزي) الكرسي مقا يصقون ) يقولون من الكذب بنسبة الولد إليه ( نترهم يثرشرا في باطلهم { ويلعبرا في دنياهم (حق يللقوا يومقم الزى يوعد فيه العذاب وهو يوم القيامة ( وهوالرى) هو ( فى الشتاه ألل) بتحقيق الهمزتين وإسقاط الأولى وتسهيلها كالياء أي معبود ( وفي الأزج إلنة) وكل من الظرفين ولدا من الملائكة، وهددهم بقوله تعالى: تكب شهادتهم ويسألون) (الوخرف: 19) أمر لله تبيه أن يقول لهم: قل إن كان الرحمن ولد الخ اهخطيب.

قوله: (قل إن كان للرحن ولد) أي: إن صح وثبت ذلك يبرهان صحيح، فإنا أول من يعظم ذلك الولد ويسبقكم الى لاعت كما يعظم الرجل ولد الملك، ومن المعلوم أن اللازم منتف فينتفي الملزوم اهزاده قول: (لكن ثبت أن لا ولد له الخ) ليضاحه: أنه علق العبادة بكينونة الولد وهي محالة في نفها، فكان المعلق بها محالا مثلها، فصورة الكلام وظاهره إثبات الكينونة والعبادة والمقصود منه تقيها على أبلغ الوجوه وأقواها ذكره الزمخشري اه سمين وأشار الشارح بقوله : لكن ثبت الخ إلى أن هذا قياس اسشنائي، وقد استنى فيه نقيض المقدم بقوله لكن ثبت الخ فانتج نقيض التالي وهو قوله : فانتفت عبادته، لكن هذا الإنشاج إنما هو لخصوس المادة، وإلا بالمقرر أن استثناء تقيض المقدم لا ينتج شيئا، لأن رفع الملزوم لا يوجب رفع اللازم لجواز كونه أعم من الملزوم اه قوله: (الكرسي) تقدم له هذا الصنيع فير مرة وهو معترض بما هو معلوم مشهور أن العرش فير الكرسي اهشيفتا قول: يخوضوا ويلمبوا مجزومان في جواب الأمر اهشختا.

قوله: (العلاب) مفعول ثان ليوصون ونيه متعلق بالعذاب، وقوله : وهو يوم القيامة الأظهر وهو يوم الموت فان خوضهم ولبهم إتما ينتهى بيوم السوت اهكرخي قوله: (وهو الذي في السماء إله) في السماء متعلق باله لأنه بمنى معيود أي معبود في السماء ومعبود في الأرض، وحيتثذ فيقال الصلة لا تكون إلا جملة أو ما نبه تقديرها وهو الظظرف وعديله ولا شيء منهما هنا. والجواب: أن المبتدأ حذف لدلالة المعني صليه، وذلك المحتوف هو المائد تقديره : وهو الذي هو في السماء إله وهو في الأرض إله، وإتما حدف لطول الصلة بالمعمول، فإن الجار متعلق بإله، وتظيره: ما أنا بالذي قائل لك سوء ا، ولا يجوز أن يكون الجار والمجرور خبرا مقدما واله مبتدا مؤخرا، ولثلا تمرى الجملة من رابط، اذ تصير نظير: جاء الذي في الدار زهدا اهسمين قوله: (بتحفيق الهمزتين) هذه قراءة واحدة، وقوله: واسقاط الأولى أي: مع القصر بقدر ألف والمد بقدر القين او الف ونصف، وقوله: وتسهيلها أي: مع المد والقصر أيضا، ففي عبارته التنبيه على ثلاث قراءات ولكتها ترجع لخم كما علمت وبقى قراءتان لم يبه عليهما وهما تسهيل الثانية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة