============================================================
ورة الزخرف (الايات: 77- 81 س2 كثت) مقيمون في المذاب دأما، قال تعالى ( لقد ينجر} اي أهل مكة (بالق) على لسان الرسول ( رانكن أكتركم للعقى كترفة) ( ام أترموا) أي كفار مكة احكموا (اترا} في كيد محمد النبي ( تانا منرين محكمون كيدنا في اهلاكهم ( ام يحسبود أنا لا تشيع سرهم وترو ما يسرون إلى غيرهم وما يجهرون به بينهم نسمع ذلك (ورشان) الحفظة لنتهم) عندهم ثبود ذلك ( قل اد كان للرثمنن ولد) فرضا ( فاتا أول العتييين للولد توله: (مقيمون في العداب داتسا) أي : لا خلاص لكم منه بموت ولا غيره اهخطيب.
توله: (أي اهل مكة) اي: الأعم من مؤمنهم وكافرهم، فصح قوله : ولكن اكثرهم الخ. وهذا المطاب للتوبيخ والتقريع من جهته تعالى مقررا لجواب مالك ومبينا لسبب مكنهم اهأبو الموة حتمل ان يكون هذا من قول مالك لأعل النار. أي: إتكم ماكثون في النار لأنا جثتاكم في الدنيا بالحق الخ. وقوله: كارهون اي: لما فيه من منع الشهوات فلذلك تقولون: إنه لي بحق لأجل كراهتكم فقط لا لأجل أن في حقيقته نوعا من الخفاء اهخطيب.
وفي القرطبي: قال ابن عباس: ولكن اكثركم أي : ولكن كلكم، وقيل : أراد بالأكثر الرؤماء والقادة منهم، وأما الاتباع فما كان لهم أثراه قوله: (أم أيرموا أمرا) كلام مستأنف ناع على المشركين ما فعلوا من الكيد برسول الله ، وأم منقطعة بمعنى بل والهمزة، فالاولى: للانتقال من توبيخ أهل النار وحكاية حالهم إلى حكاية جناية هؤلاء المشركين، والثانية: للانكار اهابو السعود. أي: والتوبيخ اهخطيب قوله: (أسكموا) (أمرا) أي: فالإبرام الإتقان، وأصله القتل المحكم. يقال: أبرم الحبل إذا اتقن فتله اهخطيب والمراد الفتل الثاني، واما الأول قيقال له سحل اه سمين وفي القاموس: السجل ثوب لا يبرم غزله كالسحيل اه وفي المصباح : وأبرمت العقد إبراما احكمته فانبرم هو وابرمت الشيء دبرته اه قوله: (لهي كيد محمد) أي: كما ذكر في قوله تعالى: لا واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك (الأنفال: 30) الآية اهشيخنا.
قوله: (محكمون كيدنا) أي: تدبيرنا.
قوله: (أم يسبون أي: بل أيحسبون اه ابو السعود قول: يلى (نسمع ذلك) أي: سرهم ونجواهم، وقوله: ورمكا الخ الجملة حالية مرتبطة بما تقيده بلى، وهو الذي ذكره الشارح بقوله : نسمع ذلك، قوله: يككبون ذلك اي: سرهم وتجواهم اه شا توله: (قل إن كان للرحمن ولد) لما قدم أول السورة تبكيتهم والتعجب منهم في ادعائهم ل