تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الزخرف لالابات: 7-74 1 لا يقير يخقف ( منهه وهم بيه ثلشرد) ساكتون سكوت باس ( وما ظلتشلهم تلكن كانوا قم الظاريي (واتقا بك) هو خازن النار لقو لا ري() ليمتنا ( قال) بعد الف قوله: (يخلف بدله) وذلك لأنها على صفة الماء التابع لا يوحذ منها شيء إلا خلف مكانه مثله الحال اهخطيب فهي مزينة بالثمار آبدا موقرة بها من وقرت النخلة أي: كثر حملها لا ترى شجرة هريانة من ثمرها كما في الدنيا اهكرخي قوله: (ان المجرمين اي: الراسخين في الاجرام وهم الكقار حسبما ينبىء عته ابراهيم لي مقابلة المؤمنين اهأبو السود وهذا شروع في الوعيد بعد ذكر الوعد على عادة القرآن اهخطيب.

قوله: (لايفتر عتهم جملة حالية، وكذلك وهم فيه مبلسون، وقرا عبد الله وحم فيها أي: النار لدلالة العذاب عليها اهين من فترت عنه الحمن إذا سكنت، وفي القاموس: فتريفتر فتورا وفتارا سكن بعد حدة، ولان بعد شدة وفترة تقتبراء وفتر الماء سكن حره فهو فاتر اه قول: (وهم ليه مبلسون) قي المصباح : وأبل الرجل ابلا سأ كت وأبلس سكن اه قوله: (سكوت يأس) أي: من رحمة الله ولا يشكل على هذا قوله : بعد وتادوا يا مالك ليقض علينا ربك الدال هلى طلبهم الفرج بالموت، فالجواب أن تلك ازمتة متطاولة وأحقاب ممتدة فتختلف بهم الأحوال فيكتون تارة لغلبة الياس عليهم وعلمهم أنه لا فرج، ويشد عليهم العذاب ثارة فيستغيثون ارى قوله: (ولكن كانوا هم الظالمين) العامة على الياء خبرا لكان وهم إما فصل واما توكيد، وترأ عبد الله وأبو زيد التحويان: الظالمون على آن هم مبتدأ، والظالمون خر، والجملة خبر كمان وهي الغة ن قوله: (وتادوا) أي: يتادون والاتيان بالماضي على حد أتى أمر الله اه شيخنا.

قوله: (هو خازن النار) أي: رتيس خزنتها الماضي عليهم كلامه ومبله في وسط التار، ونيها ور تمر عليها ملالكة العذاب فهو يرى اقصاها كمايرى آدناها اهقرطبى قوله: اليقض علينا ربك} أي: سل ربك أن يقضي عليتا من قضى عليه إذا أماته، وهو لا ينافي ابلاسهم فانه جؤار وتمن اللموت من قرط الشددة اعبضاوي قوله: (لبتا) أي: لشتريح مما نحن فيه اهأبو السعود.

قوله: (بعد الف سنة) وقيل: بعد ماتة سنة وقيل: بعد أربعين سثة اهخازن دالسنة ثلاثمالة وسستون يومأ، واليوم كألف منة مسا تعدون اهقرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة