============================================================
ورة الزخرف (الابات: 74-71 الأعير) نظرا ( رأشر فبها ختلارب) ( وتلك للمنة الى أرر نشثوها يتا كشر تعملوب كيها قركمه كنيرة ينها اي بعضها ( تا كلرد دكل ما يؤكل يخلف بدله { إن الشبريين فى قداب وفي السمين: والاكواب جمع كوب، فقيل: كالإبريق إلا أنه لا عروة له، وقيل: إلا أته لا خرطوم له، وقيل: إلا أنه لا عروة له ولا خرطوم ممأاه.
والمروة: ما يك منه ويسى أذتأاه شهاب.
قوله: { وفيها) أي: الجنة . ما تشتهي الأنفس من الأشياء المعقولة والمموعة والملموسة زاء لهم بما منعوا أنفسهم عنه من الشهوات في الدنيا، وتلذ الأعين أي: من الأشياء المبصرة التي اعلاها النظر إلى وجهه الكريم جزاء ما تحملوه من مشاق الاشتياق.
وروي أن رجلا قال: يا رسول الله أقي الجنة خيل فإني أحب الخيل، فقال : "إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرسأ من ياقوتة حمراء فتطير بك في اي الجنة شنت إلا فعلت" فقال أعرابي : يا رمول الله أفى الجنة إيل فاني احب الابل. فقال : لايا أعرابي إن ادخلك الله الجنة أصبت فيها ما اشتهت ك وللت عينك اللخطيب وقرا نافع، وابن هامر وحفص: تشتهيه باثبات العاند على الموصول كقوله: الذي يتخبطة الشيطان) (البقرة :275] والباقون بحذفه كقوله : (أهذا الذي بعث الله رسولا) (الفرقان: 41) وهذه القراءة شبيهة بقوله: (وما عمته أيديهم (ي: 35) وتد تقدم ذلك في يس، وهذه الهاء في هذه الورة رت فن مصاحف الدينة والشام وحذفت من غيرها اهمين توله: (تللقا) اي: فهي شهوة للة لا شهوة جوع أو عطش، وقوله: نظرا أي: ومنه النظر إلى وجهه الكريم اهخطيب.
قوله: (وتلك الجتة) مبتدا وخبر، ونيه الخات من الغيبة إلى الخطاب للتشريف والمخاطب كل واحد من أهل الجنة، فلذلك آفرد الكاف ولم يقل وتلكم الذي هو مقتضى أورثموها ايذاتا بأن كل واحدمةصود بذاته اهشيختا قوله: { أورتموها) اي: أعطيموها جزاء على عملكم وشبه جزاء العمل بالميرات لأنه يخلفة عليه العامل أي : يذهب العمل ويبقى جزاؤه مع العامل اهكرخي وني القرطبي: وتلك الجنة أي : يقال لهم هده تلك الجنة التي كانت توصف لكم في الدنيا، وقال ابن خالويه: اشار تعالى الى الجنة بتلك والى جهنم بهذه ليخوف بجهنم، ويؤكد التحذير منها وجعلها بالإشارة القريبة كالحاضرة التي ينظر إليهاء وقوله الني أورثتموها بما كنتم تعملون. قال ابن عباس: خلق الله لكل نفس جنة ونارا، فالكافر يرث نار الملم والمسلم جنة الكافر، وقد تقدم هذا مرفوعا في (قد أفلح المؤمنون) من حديث أبي هريرة، وفي الأعراف أيضا، انتهى تول الكم فيها ناكهة كثيرة) الفاكهة معروفة وجمعها فواكه، والفاكهاني الذي يبيعها، وقال ابن عباس: هي الثمار كلها رطبها وهابها أي : لكم في الجنة موى الطعام والشراب فاكهة كثيرة متها تاكلون اهقرطبي