============================================================
ورة الزخرف /الاية: 71 تسرون وتكرمون خبر المبتدا ( يطاف قلاهم يتاف) بقصاع ( تن نهي والوار) جمع كوب وهو اناء لا عروة له، ليشرب الشارب من حيت شاء ( وفيها ما تشتهيه الأنفش) تلذذا ( وتلا لا منع عن العطف على الصلة أي: الذين آمنوا مخلصين، فير أن هذه العبارة آكد وأبلغ فإن كلمة كان تدل على الاستمرار اهكرخي قوله: (زوجاتكم) أي: المؤمنات. قوله: (تسرون) أي: سرورا يظهر حباره بفتح الحاء وكسرها اي: آثره على وجوهكم اهكرخي وفي القاموس: والحبر بفتحتين الأثر كالحبار بكسر اوله وفتح اه قوله: (يطاف عليهم الخ قبله محذوف تقديره: فإذا دخلوها يطاف عليهم الخ اهشيختا.
قوله: (بقصاع) قال الكسائي: اعظم القصاع الجقنة ثم القصعة وهي تشبع العشر، ثم الصحقة وهي تشبع الخمسة، ثم الميكلة وهي تشبع الرجلين أو الثلاثة اهخطيب.
وفي القرطبي: قوله تعالى: ويطاف عليهم بصحاف من فعب واكواب) أي: لهم في الجنة أطممة وأشربة يطاف بها عليهم في صحاف من ذهب واكواب ولم تذكر الاطعمة والأشربة لأنه يعلم أنه لا معني للاطاقة بالصحاف والأكواب عليهم من غير أن يكون فيها شيء وذكر الذهب في العحاف واستغنى به عن الإعادة في الأكواب كقوله: ( والذاكرين الله كثيرا والداكرات) [الأحزاب : 35) . وفي الصحيح عن حذيفة أنه سمع النبي يقول : "لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تاكلوا في صحافها فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةه . وقد مضى في سورة الحج أن من اكل فيهما في الدنيا أو ليس الحرير في الدنيا ولم يتب حرم ذلك في الاخرة تحريما مؤبدا والله أعلم.
وقال المفسرون: يطوف على ادناهم في الجنة منزلة سبعون ألف غلام بسبعين ألف صحفة من ذهب يغدى عليه بها في كل واحدة منها لون ليس في صاحبتها ياكل من آخرها كما ياكل من آولها، ويجد طعم اخرها كما يجد طعم أولها لا يشبه بعضه بعضا، وبراح عليه بمثلها، ويطوف على أرفعهم درجة كل يوم معماثة الف غلام مع كل فلام صحفة من ذهب فيها لون من الطعام ليس في صاحيتها ياكل من آخرها كما ياكل من أولها ويجد طعم آخرها كما يجد طعم اولها لا يشبه بعضه بعضا، واكواب أي: ويطاف عليهم باكواب كما قال: {يطاف عليهم بآنية من فضة واكواب) [الانسان: 15] . وذكر ابن المبارك قال: أتبأنا معمر عن رجل عن أبي قلابة قال : يؤتون بالطعام والشراب، فإذا كان في اخر ذلك أتوا بالشراب الطهور فتضمر لذلك بطونهم وتفيض عرقا من جلودهم أطيب من بيح المسك، ثم قرأ { شرابا طهررا) [الانسان: 21) وفي صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله قال : صمعت رسول الله يقول : "إن أهل الجنة يأكلون قيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتنوطون قالوا: فما بال الطعام؟ قال : جشاء ورشح كرشح المك يلهمون التسبيح والتحميد والتكبير زاد في رواية كما يلهمون النفس اهبحروفه قوله : (جمع كوب) كمود واعواد وأت بالاكواب جمع قلة وبالصحاف جمع كثرة: لأن المعهود قلة أواني الشرب بالنسبة إلى أواني الأكل اهكرخي قوله: (لا عروه) أي : إيذانا بأنه لا حاجة إلى تعليقه بشيء لتبريد أو صيانة عن أذى أو نحو ذلك .
أي: وابذانا أيضسا بأن الشارب يسهل عليه الشرب منه من حيث شاء، فإن العروة تمنع من بعض الجهات من الخطيب: