============================================================
1 ورة الزخرف لالايات: 67- 70 متعلق يقول (بتشقة لبعي مدؤال التقي () المتحابين في الله على طاعته فإنهم أصدقاء ويقال لهم ( ينوباد لا كول عليكر اليوم ولا أشرةزثرب () ( الزين ما مثوا) نمت لعبادي اينا) القرآن ( وكائوا شتديين (اتشلرا البئة اشرح مبتدا ( رازدهلز) زوجاتكم ( شخبرب قوله: (على المعصية) وهذا يكون الاستناء منقطعا، وبعضهم فسر الاخلاء بالأحباء مطلقا أي : من غير تقييد بكون الخلة بينهم على المعصية فعليه يكون الاساء متصلا قرره أبو السعود، والأخلاء: مبتدا، وبعضهم مبتدأ ثان، وعدو: خبرهه والثاني وخبرء خبر الأول، وقوله: يومثذ التنوين فيه عوفض عن جملة تقديرها يوم إذ تأتيهم الساعة، وقول الشارح يوم القيامة تفسير ليوم المذكور لا للمضاف إليه المقدر الذي تاب عنه الترين كما علمت ران كان ما صدقها واحدا اهشيختا وفي المصباح : الخليل الصديق والجمع أخلا كأصدقاء اهد ويجمع الخليل ايضأ على خلان كما في القاموس اه قوله: (متعلق بقوله) بمضهم) الخ أي : والفصل بالمبتدأ لا يمع هذا العمل، والمعنى الأخلاء يتمادون يومثذ لانقطاع العلق بينهم وظهور ما كانوا عليه في الدنيا حالة كونه سببا لعذابهم اهكرخي قوله: (ويقال لهم) اي: تشريقا لهم وتطييبا لقلوبهم قال مقاتل: اذا وتع الخوف يوم القيامة نادى مناد: يا عبادي لا خوف عليكم اليوم، فاذا سمعوا النداء رنع الخلق رووسهم فيقال الذين امنوا بآياتنا الخ اهحطيب وني القرطبي: قال مقاتل: ورواء المشمر بن ملمان عن أبيه ينادي مناد في المرصات : يا عبادي لا خوف عليكم اليوم فيرفع أهل العرصة رؤوسهم فيقول المنادي الذي آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، فينكس أهل الأديان رووسهم فير الملمين، وذكره المحاسبي في الرعاية، وقد روي ني هذا الحديث : أن المنادي يتادي يوم القيامة : يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، فيرفع الخلائق رؤوسهم فيقولون: نحن عباد الله، ثم ينادي الثانية الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين، فينكس الكفاد رووسهم وببقى الموحدون رافعين رؤوسهم ثم ينادى الثالثة الذين آمتوا وكانوا يتقون فينكس أهل الكباثر رورسهم ويبقى أهل التقوى رافعين رزرسهم قد زال عنهم الخوف والحزن كما وعدهم لأن اكرم الأكرمين لا يخدل ولبه ولا يسلمه عند الهلكة اه قول: يا عباد لا خوف عليكم الخ الخطاب من الله لهم للتشريف، وناداهم بأريعة أمور، الأول: نفي الخوف . والثاني: نفي الحزن . والثالث: الأمر بدخول الجنة . والرابع: البشارة بالسرور ني قوله: تحبرود) اهشيختا.
وقرا أبو بكر، عن عاصم: يا عبادي لا خوف بفتح الياء، والأخوان، واين كثير، وحفص بحذفها وملا ووقفا، والباتون باثبانها ساكنة، وترأ المامة لا خوف بالرفع والتنوين إما مبتدأ واما اسمآ لها وهو قليل، وابن محيصن دون تنوين على حذف مضاف وانتظاره تقديره لا خوف شيء، والحسن وابن آبي اسحاق بالفتح لا على التبرتة وهي عندهم أيلغ اهسمين قوله: (وكانوا مسلمين) اي: مخلصين في أمر الدين، والجملة حال من الواو، وأتنت خبير بأنه