============================================================
سورة الزخرف (الآيات: 63- 17 (ناتثرا الله وألعرد () ( ان اقة قرر و نادة مدا صرا) طريق تشتقيةتل الالقراث ينا بتيهم} في عيسى، أمو الله، او ابن الله، أو ثالث ثلاثة؟ ( نوي) كلمة عذاب (للزي ظلمرا) كفروا بما قالوه في عيى ( ين عداب يوم أليو ({) مؤلم ({ قل ينظظ ررب) اي كفار مكة أي ما ينتظرون إلا التاعة آن تأنيه) بدل من الساعة (بعتة) فجاة (وهم لا يشمردت) بوقت مجييها تبله ( الكياا) على المعصية في الدنيا ( يوتيل) يوم القيامة قبله ليودن بالاهتمام بالعلة حتى جعلت كانها كلام براسه اه قول: (بعض الذى تحتلفون ليه) البعض هو أمر الدين، والذي تختلفون فيه مجموع أمر الدنيا، فقول الشارح من أمر الدين وغيره بيان لما اختلقوا فيه لكته بين بعضه وهو أمر الدين، فالذلك قال : فبين لهم أمر الدين اه قوله: (من احكام التوراة) بيان للذي تختلفون فيه توله من أمر الذين، وغيره بيان لتلك الأحكام فهو بيان لليان، وقوله : فين لهم أمر الدين بيان للبعض، وانما لم يبين لهم أمر الدنيا لأن الأنبياء لم يمثوا ليانها، ولذلك قال: "انتم أعلم بأمر دنياكم" اهشيختا.
قول: (قاتقوا الله واطبعون) اي : فيما أبلغه عنه . إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه بيان لما أمرهم بالطاعة وهر اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع هذا صراط مستقيم الإشارة إلى مجمرع الأمرين أي: اعتقاد التوحيد والعبد بالشرائع، وهو تتمة كلام هي أو استثناف من الله يدل على ما هو المقتضي اللطاعة في ذلك اهييضاوي قوله: (من بينهي أي: من بين من بعث اليهم من اليهود والنصيارى، وقوله : أهو الله قاله فرقة من التصارى تسى المقوبية، وقوله: او ابن الله قاله فرقة منهم أيضا تمى المرقوسية، وقوله: أو ثالك ثلاثة قاله فرقة منهم أيضا تمى الملكانية. يمني: أو ليس ببني ولا رسول كما قالت اليهود نيه يث قالوا: انه ابن زنا زنت فيه آمه اهشيختا.
وهذا مبني على آنه بعث لجميع بني اسرائيل فتحزبوا في امره، وقيل: الضمير في الاية لخصوص النصارى بناء على أنه بعث لهم فقط اهمن البيضاري وحواشيه فن بينهم حال من الأحزاب، والمعنى: حال كون الأحزاب بعضهم أي بعض التصارى، اذ بقي منهم فرقة اخرى مؤمنة يقولون إنه عبد الله ورسوله. قول: (كلمة عذاب) أي: كلمة ممتاء المذاب وهي مبتدأ أي: نمذاب كائن وحاصل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم خبر ثان أو حال اي : حال كونه كائنا من عناب يوم القيامة من عذاب الدنيا تأمل . قوله: (اي كفار مكة) لما بين الله فيما سبق أنهم جملوا المسيح مثلا، وأنهم فرحرا بذلك الجعل توعدهم بالعذاب وانه لاحق بهم لا محالة، وأنه هاتيهم في القيامة، وأنها أتية قطعا فكأنهم ينتظرونها فقال : هل ينظرون الخ اه شيخنا.
قوله: (وهم لا يشعرون) الجملة حال . قوله : (تبله) ظرف للنفي في قوله: وهم لا يشعرون اي: انتقى الشعور والعلم بوقت مجيتها قبل إتيانه، وانما انتفى لغفاتهم وتشاغلهم بأمر دنياهم وانكارهم لها اهشيخنا.