تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

10 سورة الزخرف (الايات: 58- 11 خصومة بالباطل لعلمهم أن ما لغير العاقل فلا يتناول عيسى عليه السلام ( يل ثرقوم خصثون لم شديدو الخصومة (ان) ما (هر) ميسى ( إلاعدانستنامليو) بالنبوة ( تحعاتە) بوجوده من فير اب مثلا لبي إشكهيل ل} أي كالمثل لغرابته، يستدل به على تدرة الله تعالى على ما يشاء (ولرنشاه لمعلنا منكر بدلكم ( مليكة ف الارض يخلثون ) بأن نهلككم ( وانه) اي عيسى ( لعلم بين، ولم يدخل أحد من القراء الفآ بين الهمزتين كراهة لثوالي أربع متشابهات وأبدل الجميع الهمزة الثالثة الفا، ولا بد من زيادة بيان، وذلك أن الهة جمع إله كعماد واعمدة، فالاصل االهة بهمزتين الأولى زاثدة والثانية فاء الكلمة وقعت الثانية ساكنة بعد مفتوحة فوجب قلبها الفا كأمن وبابه، ثم دخلت همزة الاستفهام على الكلمة فالتقى همزتان ني اللفظ الأولى للاستفهام والثانية همرة أنعلة، فالكوفيون لم بعتدوا باجتماعهما فأيقوهما على حالهما وغيرهم استقل تخقف الثاتية بالتسهيل بين بين، وأما الثالث فالف محضة لم تغير البتة، واكثر اهل العصر يقرأون هذا الحرف بهمزة واحدة بعدها ألف على لفظ الخبر، ولم يقرا به أحد من السبعة فيما قرأت به، إلا أنه قد روي أن ورشا قرأ كذلك في رواية أبي الأزهري وهي تحتمل الاستفهام كالعامة، وانما حذف اداة الاستفهام لدلالة أم عليها وهو كثر، ويحتمل أنه قرأء خبرا محضاه وحينثذ تكون آم منقطعة فتقدر ببل والهمرة، وأما الجماعة فهي عندهم متصلة لقوله: أم هو على قراءة العامة عطف حلى الهتتا وهو من عطف المفردات . التقدير: أآلهتا أم مو خير آى ايهما خير، وعلى قرامة ورش يكون هو مبتدا وخبره محذوف تقديره: بل آمو خير ليست آم ينشد عاطفة اه قوله: (فترضى أن تكون الخ) تفريع على الشق الثاني توله: (الأ جدلا) اي: لا لطلب الحق حتى يرجعوا له عند ظهوره وبيانه اه أبو السعود.

وفي السمين: إلا جدلا مفعول من اجله أي : لأجل الجدل والمراء لا لاظهار الحق، وقيل: هر مصدر في موضح الحال أي: الا مجادلين اه قوله: (لعلسهم أن ما) اي: الواتعة في قوله تمالى: ﴿ إنكم وما تعبدون من دون الله﴾ (الآنياء: 98)الغ توله: اإن هو إلا عبد} الخ رد عليهم أي: وما عيسى إلا عبد مكرم منعم عليه بالنبوة مرتفع المنزلة والذكر مشهور في بني إسرائيل كالمثل الساتر، فمن أين يدخل في قولنا إنكم وما تعبدون الآية اكرجي قوله: (وجعلنا مثلا لبني إسرائيل} أي: حيث خلقناه من غير أب كما خلقنا آدم من غير أبوين، فهو مثل لهم يبهون به منا پريدون من عجائب صنع الله فلا ينكرونه، ثم خاطب كفار مكة فقال: ولو نشاء لحلتا الخ فهو مرتبط بقوله: وجملناء مثلا أي ولو نشاء لجعلنا منكم عبرة أعجب من خلق عيى ن غير آب اهزاده.

قوله: ايوجوده) اى، ببب وجوده من غير آب.

تول الجملنا منكم خطاب لقريش أي: فنحن أغنياء عنكم ومن عبادتكم، بل لو نشاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة