============================================================
سورة الزخرف (الايتان: 57، 58 حصب جهم) فقال المشركون: رضيتا أن تكون الهتنا مع عيسى، لأنه عبد من دون الله (إنا قومل) أي المشركون ( متە) من المثل ( يلوب ( يضسحكون فرحا بما سمعوا ( وثالوا مالهثتا نير أزهؤ) اي عيسى فنرضى أن تكون آلهتتا معه ({ ما ضريوه) اي المثل ( للل الا سةلا) والهتتا معهم فقرحوا به وضحكوا وارتفعت أصواتهم، وذلك قوله تعالى: اذا تومك منه يصدرون) اهأبو السعود.
وبه تعلم ما لي الشارح من اتحتصار القصة. وابن الزبعري هو عبد اله الصحابي المشهور والزبعري بكسر الزاي المعجمة وفح الباء الموحدة وسكون المين والراء المهملة والآلف المقصورة معناه سى الخلق، وهذه القصة على تقدير صتها كانت قبل إسلامه اهشهاب.
قوله ايضا: (ولما ضرب ابن مريم مل) أي: ضربه ابن الزبعري، أي: جمله مشابها للأصنام من حيث إن النصارى اتخذوه إلها وعبدوه من دون الله، وأنت ترعم أن الهتنا ليست خيرا من هيسي، فاذا كان هو من حصب جهنم كان أمر الهتنا أعون اهزاده .
توله: (اذا قومك) اي: ناجأ ضرب الثل صدودهم وفرحهم وسخريتهم اهشيخنا.
قوله (منه) أي: من المثل: أي: من أجله إذ ظنوا أنه الزم وافحم الشبي يه، وهو إنسا مككت انتظاراللوحي اهشهاب وله: وصدون بضم الصاد وكرها سبيتان وهما بسعلى واحد، فالمكسور من باب ضرب كما في المصباح، والمضموم من باب رد كما في المختار، وني السمين: قوله : يصدون ترأ تافع وابن عامر، والكسائي يصدون بضم الصاد، والياقون بكرها فقيل هما بمعنى واحد وهو الصحيح يقال صد يصد ويصد كمكف يمكف ويمكف، وقيل: المضرم من الصدود وهو الاعراض، وقد أنكر ابن العباس الضم وهذا والله أعلم قبل أن يبلغه تواتره اه توله: (يضحكون لرحا) اي: ارتفعت لهم جلبة وضجيح فرحا بما سمعوا من ابن الزبعري لاعتقادهم وظلنهم آن محمدا صار مغلوبا بهذا الجدال اهشيختا.
قوله: (وقالوا الهتنا خير) الخ احكاية لطرف آخر من المثل المضروب قالوه تمهيدا لما بتوه عليه من الباطل الموه اهأبو السعود قوله: {الهتنا خبر أم هو) أي: آلهتنا خير عندك أم عيسى، فإن كان في النار فلتكن آلهتتا معه اه بضاوى وانسا قالوا عندك لأن كونها خيرا عدهم غني عن السؤال، وإنما المقصود التنزل للالزام على زهم بلزوم دخول عيس الثار اهشهاب.
توالهتنا) بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها من غير إوخال ألف بينها وبين الأولى، فهما قراءتان سبيتان فقط اهشيختا.
وني السمين: قوله: أالهتنا خير قرا أهل الكوفة بتحقيق الهمزة الثانية، والباقون بتسهيلها بين