============================================================
ورة الرخرف (الايات:- 57 (تومث تاطاغوە) فيما يريد من تكذيب موسى ( إئهم كاثوا قرما فسقين ( قلمآ ة اسثونا) أغضبونااتن ه ارفعللهم سلفا) جمع سالف كخادم وخدم اى سابقين عبرةولا تلاخر) بعدهم يتمثلون بحالهم فلا يقدمون على مثل أفعالهم * ولمتا شرب) جعل { أن مريد متلا) حين نزل قوله تعالى ( إنكم وما تعبدون من دون الله وقول: فطلب منهم الخفة آي: السرعة لاجابته ومتابعته، كما يقال: هم خفوف إذا دعوا وهر مجاز مشهور أو المعنى وجدهم خفيفة أحلامهم أي: قليلة عقولهم فصيغة الامتقمال للوجدان وفي نسبته الى القوم تجوز اهشهاب وفي الصياح: واستخف قومه حملهم على الحفة والجهل اه قوله: فلما آسفونا) الهمزة للتعدية إلى المفعول لأنه في الأصل لازم تقول : أسف زيد أي : حزن. فلما دخلت همزة التقل اجتمع همزتان فقلبت الثانية الفا اه شيخنا.
قوله: (أفضبونا) أي : بالافراط في الفساد والعصيان، واعمل أن ذكر لفظ الأسف في حق الله تعالى ذكر الاشقام كل واحد منهما من المتشابهات التي بجب تأويلها، فمعنى الغضب في ححق الله تعالى ارادة العقاب، ومعنى الانتقام ارادة العقاب بجرم سابق اهكرخي وهذا مسلم في الغضب فان حقيقته ثوران دم القلب لأجل الانتقام وهذا محال ني حق الله تعالى، فيجب تأويله بما ذكر، وأما الانتقام فلا إشكال فيه لأن معناه في حق الله تعالى ظاهر. وفي المختار: انتقم الله من الكافر عاقبه اه فالانتقام في حق الله هو العقوية. قوله: (نأفرقناهم اجمين تفسير للانتقام، وانما اهكلوا بالغرق ليكون هلاكهم بما تعززوا به وهو الماء في قوله : وهذه الأنهار تجري من تحتي، ففيه إشارة الى أن من تعزز بشيء دون الله أهلك الله به، وفد اسضعف اللمين مرسن وعابه بالفقر والضف، فلط الله تعالى عليه إشارة إلى أنه ما استضعف أحد شينا إلا غلبه أفاده القشيري اهخطيب قوله: (سلفا مفعول ثان اي جملتاهم سابقين، وقوله، عبرة منعول من أجله أي: جملناهم ملفا لأجل الاعتبار بهم، وقوله: ومثلا معطوف على سلفا أي: وجملناهم مثلا للاخرين أي: المتاخرين في الزمان، وفي البيضاوي: ومثلا للاخرين وعظة لهم أو قصة هجيبة تير سير الأمثال لهم، فيقال: مثلهم مثل قوم فرعون اه قوله: (أي مابتين) آي: في الزمان ليعتبر بهم من بعدهم فقوله: عبرة مفعول لأجله اه شيختا.
قوله: ولما ضرب اين مريم مثلدم أي: ضربه، وجمله ابن الزبعري حين جادل رسول الله لما نزلت الآية ذكرها الشارح، فقال: أهذا لنا ولالهتا أم لجميع الأمم؟ فقال رسول الله: "هو لكم ولالهتكم ولجميع الأممء، فقال اللمين: خصتك ورب الكمبة اليست التصارى يبدون الميح راليهود يميدون عزيرا، وبنوا مليح يعبدون الملايكة، فإن كان هولاه في النار فقد رضينا أن نكون نحن