تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرخرف االابات: 54-52 ير تن قلا} اي موسى ( اللى قرمهية) ضعيف حقير (ولا يكاة بيذ ) يظهر كلامه للثفته بالجمرة التي تناولها في صغره ( نلولام ملا ( القى عليه) إن كان صادقا أسوره ين ذهي) جمع اسودة كأغربة جمع سوار كعادتهم فيمن پسودوته آن يلبوه آسورة ذهب ويطوقوه طوق نهب ا3م ال مقتربي) متتابعين يشهدون بصدقه ( تأستخف) استفز فرعون قتعلمون ببصائر قلوبكم أنه لا ينبغى لأحد أن يناز عني اهشيخنا.

وقوله: أم تبصرون فيه إشارة إلى أن ام متصلة وهي التي يطلب بها وبالهمزة التعين، وأن المعادل محلوف كما قدره، وهذا الوجه معترض إذ المعادل لا يحدف بعد أن إلا إن كان بعدها لفظ لا نحو: اتقول آم لا أي: أم لا تقول، أما حذفه بدون لا كما هنا فلا يجوز . والشارح تبع الزمتشري حيث قال: أم هذه منصلة لأن المعنى أقلا تبصرون أم تبصرون إلا أنه وضع قوله: أتا خير موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا أنت خير كانواعتده بصراء، فهذا من إتامة السيب مقام السيب اه واعترضه أبر حيان بما تقدم، ويجاب: بأن ما قاله أبو حيان اكثري لا كلي، فالحق أنه يجوز حذف المعادل وأن لم تكن لا موجودة بعد أم هذا، وجوز بعضهم أن تكون أم منا متقطعة فتقدر بل التي للانتقال وبهمزة الإنكار أو ببل فقط، وجوز آخر أن تكون منقطعة لفظا متصلة معنى، قال أبو البقاء، أم هنا منقطعة في اللفظ لوتوع الجملة بعدها وهي في المعنى متصلة معادلة إذ المعنى أنا خير مته أم لا، وهذا الوجه فريب وذلك لأنهما معنيان مختلفان، لأن الانقطاع يقتضي إضرابا [بطاليا واتتقاليا والاتصال يقتضي خلافه اهمن السمين قوله: (وحمن) اي: حين أبصرتم عظمتي، وأشار بهذا إلى أن جملة أنا خير مسبية عن الحدوف وهو تبصرون نأقت مقامه ا شيتتا قوله: (حقير) اي: لأنه يتساطى اموره بتفسه ولب له ملك ولا قوة يجري بها نهرا ولا ينفذ بها امرا اخطيب.

قوله: (ولا يكاد يبين هذه الجملة إما معطوفة على الصلة أو مستأنفة أو حال اهممين قوله: (للشقته) أي: حبسته التي كانت في لسانه . وفي المختار: اللثغة بالضم أن تصير الراء غينا أو لاما أو السين ثاء، وقد لثغ من باب طرب فهو الثغ اه.

قوله: فلولا القى عليه) أى: من عند مرسله الذي يدعي أنه الملك بالحقيقة اهخطيب.

قوله: (يسودونه) أي: يجملونه سيدا معظما مقدما اهشيختا توله: (يشهدون بصدقه) أي كما تفمل نحن إذا أرسلتا رسولا في أمر يحتاج إلى دفاع وخصام

قوله: (استفز فرعون) (تومه) في المختار: استفزه الخوف استخفه اه وني البيضاري: فاستخف تومه لطلب منهم الخفة في مطاوعته أو ناستخف احلامهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة