تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الزخرف لالآيات: 52-49 الكفر ( وقالوا) لموسى لما رأوا العداب يماية الشاي() أي العالم الكامل، لآن السحر عندهم علم عظيم ادع لنا ريك يما غهد عندلد) من كشف العذاب عنا إن آمنا ( إنا لمهتدود ) أي مؤمنون فلتا كتفتا بدعاء موس ( غنهم العتات إذاهم ينكثرب ل ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم وتادى فترعون) اقتخارا { نى قوموه قال ينقرم أليس لى ثلك مشر وهدده آلأنهكر) اي من النيل ( تجمرى ين تحيق) أتحت قصوري ( افلاشحرون ) عظمتي ({ أرح تبصرون؟ وحيشذ انا قوله: (أي العالم الكامل الخ) أي: أو نادوه بذلك في تلك الحال لشدة شكيمتهم وفرط حماتتهم والأظهر أن النداء كان باسمه العلم كما في الأعراف في قوله: ( قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد (الأعراف: 134] لكن حكى الله سبحانه هنا كلامهم لا بعبارتهم، بل علي وفق ما أضرته قلوبهم من اعتقاد أنه ساحر لاقتضياء مقام التسلية ذلك، فإن قريشا أيضا سموه ماحرا وسوا ما أتى به را كما مز اهكرجى وني القرطبي: وقالوا يا أيها الساحر لما عاينوا العذاب قالوا يا أيها الساحر نادوه بما كانوا ينادونه به من قبل ذلك على حب عادتهم وتل: كانوا بمون العلماء محرة فنادوه وبذلك على صبيل التعظيم. قال ابن عباس: يا أيها الساحر، يا أيها العالم. وكان الساحر فيهم عظيما يوقرونه ولم يكن السحر صفة ذم، وقيل: يا أيها الذي غلينا بسحوه يقال ساحرته فسحرته : أي : غلبته. كقول العرب خاصته فخصته أي: غلته بالخصومه وفاضته ففضته ونحوها، ويحتمل آن يكون آرادوا به الساحر على الحقيقة على معن الاستفهام فلم بلمهم على ذلك رجاء أن يؤمنوا اه ول بما عهد عد2) جملها الشارح موصولة حيث بينها بقوله من كشف العذاب الغ وجعلها البيضاري مصدرية حث قال: بما عهد عندك آي: بعهده عندك بالنبوة آو من آن يستجيبوا دعوتك، أو آن يكشف العذاب عمن آمدى، أو بما عهد عندك فوفيت به من الإيمان والطاعة أتنا لهتدون أي: بشرد أن تدعوا لثا فيكشف عنا العذاب اه قوله: (اننا لمهدون مرتب على مقدر آي: إن كشفت عنا العذاب فإنا مؤمنون يدل عليه ما في سورة الأعراف من قوله : (لثن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك) (الأعراف : 134) اشيختا.

قول (اذا مم ينكثون) أي: فاجووا كشف العذاب يتجديد النكث اي: نقض العهد اه خطيب. وكانوا يتقضونه في كل مرة من مرات المذاب المذكورة في قوله تعالى: (نارسلنا عليهم الطوفان [الاعراف: 2133 الخ فكانوا في كل واحدة يتويون، نإذا انكشف عنهم نقضوا المهد تامل قول: ونادى فرعون آى: بنشه أو بمناديه اهكرخي قوله: (وهذه الأنهاب هذه مبتدا والأنهار بدل مته، وجملة تجري خبره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال من الياء في لي، ويحتمل أن الواو حرف عطف وهنه مسطوف على ملك ر، وجملة تجري حال من اسم الإشارة اهسين قوله: أفلا تيصرون مفعوله محلوف قدره بقوله عظمتي، وقدره الخطيب بقوله الذي ذكرته

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة