============================================================
ورة الزخرف االاية: 18 ن ءة) من آيات العداب كالطوفان وهو ماء دخل بيوتهم ووصل الى حلوق الجالسين سبعة ايام والجراد ( إلايى أتحبر من اقيها قرينتها التي قبلها ( والنذتهم بالمناي لملهم يرمشرد ال عن يدل عليه ما في سورة الأعراف في قوله تعالى: (قال إن كنت جثت بآية فأت بها) [الأعراف: 106] الخ اهشيغنا.
قوله: (اتاهم منها يضحكون) اي فاجووا المجيءه بها بالضحك سخرية من غير توقف ولا تامل. قيل: لما الق عصاه وصارت ثعبانا وأخلها قصارت عصا كما كانت ضحكوا، ولما عرض عليهم اليد البيضاء ثم هادت كما كانت ضحكوا اهخطيب.
وفي السمين: أذا هم متها يضخكون اي: قاجورا وتت ضحكهم منها آي: امتهزووا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها، وفيما ذكر إشارة إلى أن إذا اسم بمعتى الوقت فتنصب على المفعولية لفاجؤوا كما قال القاضي تبعا لصاحب الكشاف، قلا يرد كيف جاز آن تجاب لما باذا الفجالية قال في الكثاف: فإن قلت : كيف جاز أن تجاب لسا باذا الفجائية؟ قلت: لأن فعل المفاجاة معها مقدر وهو عامل النصب في محلها، كأن قيل: فلما جاءهم بأياتنا فاجؤوا وقت ضحكم اه قال الشيخ: ولا تعلم نحويا ذهب إلى ما ذهب إليه من ان إذ الفجائية تكون منصوبة بفعل مقدر تقديره فاجأ، بل المذاهب فيها ثلاثة، إما حرف فلا تحتاج إلى عامل، أو ظرف مكان أو ظرف زمان، فإن ذكر بعد الاسم الواقع بعدها خبر كانت منصوبة على الظرف والعامل فيها ذلك الخبر نحو خرجت، فاذا زيد تائم تقديرء خرجت فقي المكان الذي خرجت فيه زيد قائم أو ففي الوقت الذي خرجت فيه زيد قائم، وإن لم يذكر بعد الاسم خبر أو ذكر اسم منصوب على الحال، فإن كان الاسم جثة وقلنا إنها ظرف مكان كان الأمر واضحا تحو: خرجت فإذا الأسد أي : ففي الحضرة الأبد أر فاذا الأسد أيضا وان قلنا أنها زمان كان على حدف مضاف لثلا يخر بالزمان عن الجثة نحو: خرجت فإذا الأسد أي ففي الزمان حضور الأسد، وإن كان الاسم حدثا جاز أن تكون مكانا أو زمانا ولا حاجة إلى تقدير مضاف نحو: خرجت فإذا القتال إن شئت قدرت فبالحضرة القتال أو ففي الزمان القتال، وفيه تلخيص وزيادة كثيرة في الأمثلة رأيت تركها مخلا اهسمين.
قوله: (إلا هي اكبر من اختها) الجملة صفة لآية فهي في محل جر بالنظر للفظ آية وفي محل نب بالنظر لمحل اية اه سمين توله: (الا مي اكبر من اختها) اي: إلا وهي بالغة اقصى درجات الإعجاز بحيث بحسب الناظر فيها أنها اكير من كل ما يقاس إليها من الآيات، فهي اكر من أختها في زعم الناظر ورأيه، والمراد وصف الكل بالكبر كقولك : رأيت رجالا بعضهم أفضل من بعض، أو إلا ومي مختصة بنوع من إعجاز بوع من إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار وأحذناهم بالعذاب كالسنين والطوفان والجراد اه بيضارى قوله: للهم يرجمون اي: لكي يرجموا عما هم عليه من الكفر اه أبو السعود.