============================================================
ورة الزخرف االايات: 48049 على ظاهره بأن جمع له الرسل ليلة الإسراء، وقيل : المراد أمم من أي أهل الكابين، ولم يأل على واحد من القولين، لأن المراد من الأمر بالسوال التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول من الله ولا كتاب بعبادة غير الله ( ولقد أرسلنا موسى يشايتنا الن فرعوب وملام يمو) اي القبط ( فقال افى رسشول رن العليين ( تلما حاءهم يايدا) الدالة على رسالته إنا هم ينها يضحكون ومائرهه من ارسلنا من قبلك من رسلنا أجملنا من دون الرحنن الهة يعبدون فقال رسول الله : لا أسأل قد اكتفيت .
قال ابن عباس: وكانوا سبعين نبيا منهم إبراهيم وموسى عليهم الصلاة واللام، فلم يسألهم لأنه كان أعلم باله دتهم، رفي غير رواية ابن عباس: فصلوا خلف رسول اله سبعة صفوف المرسلون ثلاثة صفوف والنبيون أربعة صفوف وكان يلي ظهررسول الله ابراهيم خليل الله، وعلى يمينه إسماعيل، وعلى يساره إسحاق ثم موسى ثم سائر المرسلين، فصلى بهم ركمتين، فلما انفتل قام فقال: "إن ربي أوحى الي أن أسالكم هل أرسل أحد منكم بدسوة إلى عبادة غير الله تعالى ؟ "فقالوا: يا محمد إنا نشهد إنا أرسلنا أجمعين بدعوة واحدة أن لا إله إلا الله وأن ما يعبدون من دونه باطل وأنك خاتم النبيين وسيد المرسلين) قد استبان ذلك بامامتك إياثا وأنه لا نبي بعدك إلى يوم القيامة إلا عيسى ابن مريم، فإنه مأمور أن يتبع أثرك وني الكرخي: قوله: قيل هو على ظاهره الخ أي: قال الزهري، وسعيد بن جبير، وابن عباس في رواية عطاء: إن الله تمالى لما جمع الرسل ليلة المعراج في بيت المقدس وفرغ من الصلاة نزلت هده الاية، والأنبياء حاضرون لديه فقال بعد سلامه : لا أسأل فقد كفيت ولست شاكا فيه لأن المراد بالأمر بالسؤال القرير والتفهيم لمشركي قريش إنه لم يأت رسول الله ولا كتاب بعبادة غير الله وعلي هذا تكون الاية مكية أي: تزلت قبل الهجرة . وقال ابن عباس في سائر الروايات عنه، ومجاهده وقتادة : المراد امم من أي أهل الكتابين يشهد له قوله : قاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك، والمراد الاستشهاد باجماعهم على التوحيد، وحيتذ فلا يرد كيف قال : وأسأل من أرسلنا الآية، مع أن النبي لم يلق احد من الرسل حتى يسأله وهو مجاز عن النظر في أديانهم والبحث عن مللهم هل فيها ذلك اه وعلى هذا الثاني تكون الآية مدنية لأن أهل الكتابين إنما كانوا في المدينة اه ولم يسال على واحد من القولين هذا أحد قولين والآخر أنه سال الأنبياء في بيت المقدس كما تقدم تقريره. قوله : (لأن المراد من الأمر الخ) وقيل : لأنه علم أن الأمر ليس لايجاب السؤال عليه اه قوله: (التقرير) اي: حملهم على الإقرار.
قوله: (ولقد ارسلنا موسيا) الخ لما طعن كفار قريش لي نبوة محمد بكونه فقيرا عديم الجاء والمال بين الله تعالى أن مومى عليه السلام بعد أن أورد المعجزات القاهرة التي لا يشك قي صحتها عاقل أورد عليه فرعون هذه الشبهة التي ذكرها كفار قريش، نقال تعالى: ولقد ارسلنا موسى الخ اه
قوله: (باياتنا) الباء للملابسة، وقوله: فقال أي : قال موسى إني رسول موسى الخ قوله: {فلما جاءهم بآياتنا) الخ مرتب على مقدر أي : فطلبوا منه الآيات الدالة علنى صدةه كتا الفتوحات الاكهية(ج 2/م7