تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزخرف (الايات: 15-41 (تاما} فيه ادغام نون إن الشرطية في ما الزاتدة ( تذهبن يك) بأن نميتك قبل تمذيبهم ( فإيا يتهم متتفموت في الآخرة ( لو ثريتق) في حياتك { أللى وعتشهم) به من العذاب ( فإنا عليهم) على عذابهم ثتتدر ) قادرون ( ناتتتيان مالات ارحى إلياة) اي القرآن ( انلق علن صرلو) طريق تشتقيه ( قانه لدكر) لشرف ( لل رلقوماة) لنزوله بلغتهم ( وسرف ثتشلون عن القيام بحقه ( وتثل من أرسلنا من قبلاى من (شانا أحعلنا ين درن الرحمكن) اي غيره ( مالهك يعبد وذ قيل هو وفي البيضاوي: هذا انكار تعبب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم لى الضال بحيث صار عناهم عى ومقرونا بالصيم اه قوله: (بآن نيتك قبل تعذيهم) عبارة أبي السعود: فإما تذهين بك أي: فإن تبضناك قبل أن نبصرك عذابهم ونشفي بذلك صدرك وصدور المؤمنين فإنا منهم منتقمون لا محالة في الدنيا والآخرة قوله: (لإنا هليهم مقتدرون أي : فلا يموفا هاثق لأنا عليهم مقتدرون اهشيختا.

تول: (فاستمسك بالذي اوحي إليك) اي: مواء عجلثا لك الموعود به أو آخرناء إلى يوم القبامة لعأبو السمود أي: دم على التمسك أو أنه أمر لامته اهشهاب.

قوله: (انك هلى صراط قيم) تعليل للاستمساك أو للأمر به اهأبو السعود.

قوله: (ولقومك} أي: قريش خصوصا لنزوله بلغتهم والمرب عموما وساير من اتبعك ولو كان ن رم ا خطيب قوله: ( من أرسلنا) من موصولة أي: من أرسلنا، وقوله : من رسلنا بيان لها. توله: (اجملنا من دون الرحمن أي : هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت في ملة من مللهم اه بيضاوي قوله: (قيل هو) اي: بالتركيب على ظاهره من غير تقرير فهو مأمور بسؤال الرسل أنفسهم، وقوله: وقيل المراد الخ أي: أنه ليس على ظاهره، بل فيه مجاز بالحدف اي: حلف المضاف أي : واسال امم من ارسلنا أي: أمم المرسلين الذين خلوا قبلك . يدل على هذا الحذف قوله تعالى: (فاسال الذين يقررون الكتاب من قبلك) (يونس: 94] فقوله: أمم من لفظ أمم هو المضاف المقدر ومن هي التي قي الاية، وقوله : اي : أهل الكتابين تفير لأمم، فلفظ أمم قي كلامه يقرأ بالنصب لأن مفعول لاسأل، ولائدة هذا المجاز أي: إيقاع السؤال على الرسل، مع أن المراد أممهم التنبيه على أن المسؤول عنه عين ما نطقت به السنة الرسل لا ما تقوله علماؤهم من تلقاء أتقسهم اهشيختا فعلى التقدير الأول مي مكية، وعلى الثاني تكون مدنية . وفي القرطبي : قال ابن عباس، وابن زيد: لسا أسري برسول اله من السجد الحرام إلى السجد الأتصى وهو بد بيت المقدس بعث الله له آدم ومن دونه من المرسلين وجبريل مع النبي فأذن جبريل عليه الصلاة والسلام وأقام الصلاة ثم قال: ها محمد تقدم قصل بهم، فلما فرغ رسول الله قال له جبريل عليه الصلاة والسلام: سل يا محمد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة