تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزخرف (الآيتان: 39، 40 (وان ينقمكلهم) أي العاشين تمنيكم وتدمكم ({ اليوم إذظلمثر) اي تبين لكم ظلمكم بالاشراك في الدنيا (اتكزم مع قرناتكم ( ى التاب مشتركاذ ) علة يتقدير اللام لعدم النفع، وإذ بدل من اليوم ( أنانت ثشيع الشر أو تهدى الشتى ومن كانب فى ضلل يبيف ) بئن؟ اي فهم لا يؤمنون وعبارة السمين: قوله : ولن ينفمكم اليوم الخ في فاعله قولان، احدهما: أنه ملفوظ به وهو أنكم وما في حيزها، والتقدير ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب بالتاسي كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله. والثاني: أنه مضر فقدره بعضهم ضير التمتى المدلول عليه بقوله: يا ليت بين وبينك آي: ان يفمكم تمنكم البعده وبعضهم ان ينفكم اجتاعكم، وبعضم المكم وجحدكم. وعبارة من عبر بأن الفاعل محذوف مقصوده الاضمار المذكور لا الحذف إذ الفاعل لا بحذف إلا في مواضع لي هذا متها، وعلى هذا الوجه يكون قوله: إنكم تسليلا أي: لانكم فحلف الخافض فجرى في عملها الخلاف أهو نصب أم جر، ويؤيد إضمار الفاعل قراءة إنكم بالكسر فانه امتاف مشيد التعليل اه قوله: (أي تيين لكم) اي : الان اي : في الآخرة، وأشار بهذا إلى أن في الكلام تقديرا يتدقع به ما قيل كيف قال اليوم ثم قال إذ ظلمم، والظلم تد وتع في الدنياء واليوم عبارة عن يوم القيامة، واذ بدل من اليوم كما سيذكره، والماضي لا يبدل من الحاضر؟ وحاصل الجواب: أن المراد إذ تبين لكم ظلمكم والتبين والظهور والوضوح واقع يوم القيامة لا في الدنيا اه شيخنا.

قوله: (اذ بدل من اليوم) أي: بدل كل إن قلت إذ للمضي واليوم للحال فكيف يبدل منه، فلا بجوز البدل ما دامت إذ على موضوعها من المضيء فان جعلت لمطلق الزمان جاز لكه لم يمهد فيها أن تكون لمطلق الزمان، يل هي موضوعة لزمان خاص بالماضي، ويجاب بأن الدتيا والآخرة متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه، فتكون إذ بدلا من اليوم حتى كأنها مستقبله وكأن اليوم ماض، وتقدم جواب هذا في تقرير الشارح. وني الآية اشكال من وجه آخر وهو أن اليوم ظرف حال وإذ ظرف ماضس وينفعكم مستقل لاقترانه بلن التي لتفي المتقل، والظاهر أنه عامل في الظرنين، وكيف يعمل الحادث المتقبل الذي لم يقع بعد في ظرف حاضر وماض، وأجيب عن اعماله في الظرف الحالى بأنه لما قرب معه من حيث إن الحال قريب من الاستقبال جاز عمله فيه، وإلا فالمستقبل يستحيل وقوعه في الحال عقلا اين وكرخي قوله: (أقانت تع الصم الخ لما وصفهم في الآية المتقدمة بالعشو وصفهم هنا بالصم والعمى بقوله: أفأنت اي: وحدك من غير إرادتنا تسمع الصم، وقد أصممناهم بان صبينا في مسامع انهامهم رصاص الشقاء، أو تهدي العمي الذين أعميناهم بما غشينا به أبصار بصانرهم روي أنه كان يجتهد في دعانهم وهم لا يزدادون إلا تصيبا على الكفر، فنرلت هده الآية اهخطب قوله: (من كان) الخ معطوف على العميء والعطف للتغاير العنواني، وإلأ فالما صدق واحد، وقوله: أي : فهم لا يؤمتون أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري أي : أنت لا تسمعهم أي : لا ينتفمون بساعك اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة