تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزخرف (الايه: 32 فجعلنا بعضهم غنيأ وبعضهم فقيرا ( وتفمتا متضهم) بالغنى ( قرق بعض درجت لتتجد بعضتهم) الفني ققير) مسخرا في العلم له بالأجرة، والياء للتسب، وقرىء بكسر السين بالهاء كسائر الهاءات الداحلة على الأسماء كفاطمة وتاتمة وهي لغة قريش، والباقون يقفون بالتاء تغليبا لجانب الرسم وهي لغة طيء اه توله: (نحن قسمنا بينهم معيشتهم لي الحياة الدنيا) أي: نحن أوقمنا هذا التفاوت بين العباد، فجعلنا هذا غنيا وهذا فتيرا وهذا مالكا وهذا مملوكا وهذا قويا وهذا ضعيقا، ثم إن أحدا من الخلق لم يقدر على تغر حكمنا في أحوال الدنيا مع قلتها وذلتها، فكيف يقدرون على الاعتراض على حكمنا في ي بعض عبادتا بنصب النبوة والرسالة* والمش كما نضلنا بعضهم على بعض كما شتنا كذلك اصطفيتا بالرسالة من ششنا اهخازن قول: اليتخد بضهم بضأ سخريا) أي: لستعمل بعضهم بعضأ في حواتجهم فيحصل بينهم تاليف وتضام ينتظم بذلك العالم لا لكمال في الموسع عليه ولا لنقص في المقتر عليه، ثم انهم لا اعتراضن لهم علينا في ذلك ولا تصرف، نكيف يكون فيا هو أعلى مته اهبيضاوي وهذه اللام للتعليل أي: القصد من جعل الناس متفاوتين في الرزق أن ينتفع بعضهم ببعض ليتم النظام، وفي الخارن: يمني أنا لو سوينا بينهم قي كل الأحوال لم يخدم أحد احدا ولم بصر أحد منهم مسخرا لغيره وحينتذ يفضي ذلك الى خراب العالم وفساد حال الدنياء ولكن فملنا ذلك ليتخدم بعضهم بعضا، قسخر الأغتياء بأموالهم الأجراء الفقراء بالممل فيكون بعضهم سبأ لمعاش بعض هذا ماله وهذا بعمله فيلتثم قوام العالم اله وعبارة الخطيب: ليخد بعضهم يعضأ سغريا أي: ليستخدم بعضهم بعضا فيسخر الأفتياء بأموالهم الأجراء الفقراء بالعمل فيكون بعضهم مببأ لمماش بعض هذا بماله وهذا باعماله فيلم قوام العالم، لأن المقادير لو تاوت لتعطلت المعايش فلم يقدر آحد متهم آن ينفك عما جعلناه إليه من هذا الأمر الدنيء، فكيف يطمعون في الاعتراض في أمر النبوة، أيتصور عاقل أن تتولى قسم الناقص وتكل العالى إلى غيرنا؟ قال ابن الجوزي : فإذا كانت الأرزاق بقدرة الله تعالى لا بحول المحتال وهي دون النبوة فكف تكون النيوة، انتهت.

قوله: (والياء للنسب) أي: نسبتة للسخرة التي هي الصمل بلا أجرة لا للسخرية التي هي الاستهزاء والتهكم، والسخرة بوزن عرفة الامتخدام والقهر على العمل بلا أجرة كما في كتب اللغة، وبهذا الاعتبار لا يصح التعليل في قوله : ليتخذ فإنه لي القصد من تفاوت الناس في الرزق أن يقهر الغني الفقير على العمل له، وأيضا هذا لا يلائم تقييد الشارح بقوله : بالأجرة، فالحاصل أنه إذا نظر لصحة التعليل واتقامثه اتقام التقييد المذكور وان نظر للأمر اللغوي في الخرة لم تتقم النبة إليها ولا يصح الكلام معها ولا التقييد بقوله : بالاجرة، فحثد يتنافى طرفا الكلام فليتأمل وليحرر. وقوله : وقرىء بكسر السين أي: شاذا، ولذلك قال : وقرىء ولم يقل وفي قراءة على هادته لأنه يشبر بالأول للشاذ وبالثاني للمتواتر، وأما ما في سورة المؤمتون ومررة ص فكر السين فيه قراءة سبية، ففرق

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة