تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزخرف /الأيتان: 32، 33 (ولمت ريلة) أي الجنة ( خيريما يجمعون ) في الدنيا ( رلؤلا أن يكون الثناش اتة ويحدة) على الكفر لملتا لمن يكنر بالرتن لبيقم) بدل من لمن ( سقتا) بفتح السين وسكون القاف ض جماين يضة رمعايع) كالدرج من فضة (عليها يظهرون ) يعلون إلى السطح بين ما هنا وما في السورتين الأخرين اه شيخنا.

وفي القرطي: وقيل: هو السخرية التي هي بمعنى الاستهزاء أي : ليتهزىء الغني بالفقير. قال الاعش : رت به وسرت منه وضكت به وضكت منه، وهزتت به وهزنت منه وعلى هذا القول تكون اللام للصيرورة والعاقبة لا للعلة واليية.

قوله: (خير مما يجممون) أي: والعظيم من أعطيها وحازها وهو النبيو لا من حاز الكثير مما بون كمروة بن مسعود اهكرخى قوله: (ولولا أن يكون الناس) الخ في الكلام حذف المضاف أي : ولولا خوف أن يكون الناس الخ كما أشار له الشارح بقوله : المعنى البخ اه شيخنا.

لكن في تقدير هذا العضاف شيء لأن الله لا يخاف من شيء، فالأولى في تقدير الآية ما سلكه الضارى ونصه: أي لولا ان يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه اه وقدر الزمخشري فيه مضافا فقال: لولا كراهة أن يجتمعوا على الكفر الخ. والغرض من تقدير أن كراهة الاجتماع هي المانعة من تمتيع الكفار، ولما كان معنى كونهم أمة واحدة اجتماعهم على أمر واحد أريد به الكفر بقرينة الجواب، فليس هذا من مفهوم الكلام ولازمه كما توهم امشهاب.

فإن قيل : لما بين تعالى أنه لو فتح على الكافر أبواب النعم لصار ذلك سببا لا جتماع الناس على الكفر، فلم لم يفعل ذلك بالمسلمين حتى يصير ذلك سببا لاجتماع الناس على الإسلام؟ فالجواب : لأن الناس على هذا التقدير كانوا يجتمعون على الاسلام لطلب الدنيا وهذا الإيمان إيمان المنافقين فكان الأصوب أن يضيق الأمر على المسلمين حتى أن كل من دخل في الإسلام إنما يدخمل لمتابعة الدليل ولطلب رضوان الله تعالى فحيثد يعظم ثوابه لهذا السيب. قال الزمخشري: فان قلت : فحين لم يوسع على الكافرين للفتنة التي كان يؤدي إليها التوسعة عليهم من إطباق الناس على الكفر لحبهم الديا وتهالكهم عليها. فهلا وسع هلى المسلمين ليطبق الناس على الاسلام؟ قلت: التوسعة عليهم مفدة أيضا لما تؤدي إليه من الدخول في الإسلام لاجل الدنياء والدخول في الدين لأجل الدنيا من دين المنافقين، فكانت الحكمة فيما دبر حيث جعل في الفريقين أغنياء وفقراء وغلب الفقر على الغتى اه قوله: (ولولا أن يكون الناس) الخ اسثناف مبين لحقارة متاع الدنيا ودناءة قدرها عتد الله اه ابو السرد قوله: (بدل من لمن) أي: بدل اشتمال واللام للاختصاص اهسمين قوله: (وبضها جعا) قال أبو على: سقف جع سقف كرمن جع رمن اهكرخن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة