تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة الزخرف (الابات: 25 - 28 تخويفا لهم ( أتقمتا متهم) أي من المكذبين للرسل قبلك ( فانظر كنف كان هنقبه الشكزين ) (3) اذكر ( لذقال ابرهيم لأيه وقومهه إننى برا4) أي بريء بتاتعمه ة ( الا الذى فكرف) خلقني { انر سهدن ) يرشدني (وحعلها) أي كلمة التوحيد المفهومة من قوله ل{ إني ذاهب الى ربي سيهدين (كيمتاما فيه فى عقد) ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله ( لعلفم) اي اهل مكة الضلالة التي ليست من الهداية قي شيء، والتعبير بالتفضيل المقتضي أن ما عليه آياؤهم فيه هداية لأجل التنزل متهم وارخاء العنان اهابو السعود، قوله: (قانظر كيف كان عاقة المكدبن) اي: فلا تكترث بتكذيب قومك اهأبو السعود.

قوله: و) (اذكر) أي: لقومك، اذ قال إبراهيم أي: الذي هو أعظم آباتهم ومحط فخرهم والمجمع على محبته وحقية دينه منهم ومن غيرهم لأبيه، اي: من غير أن يقلده كما قلدتم آنتم آباءكم وقومه اي: الذين كانوا هم القوم بالحقيقة لاحتوائهم على ملك جميع الأرض إنتي براء مما تعبدون فتبرآ مماهم عليه وتمسك باليرهان ليسلكوا مسلى في الاستدلال اخطيب وأبو السود.

قوله: ابراء) العامة على ضح الباء وألف وهمزة بعد الراء، وهو مصدر في الأصل وقع موقع الصفة وهي بريء، وبها قرا الأعمش ولا يثتى ولا يجمع ولا يؤنث كالمصادر في الغالب والزعفراني وابن المنادى عن نالع يضم الباء بزنة طوال وكرام يقال : طويل وطوال وبريء وبراء، وقرأ الأعمش: انى بتون واحدة اهسين وفي المختار: وتبرأ من كذا فهو براء منه بالغتح والمد لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر كالسماع قوله: (إلا الذي فطرني) في هذا الاسشناء أوجه، أحدها: أنه منقطع بناء على أنهم كانوا يعدون الأصنام فقط - ثانيها: أنه متصل بناء على أنهم كانوا يشوكون مع الله الأصنام . ثالثها: أن إلا صفة بمعن غير وما نكرة موصوفة قاله الزمخشري اهخطيب قوله: (فإنه سيهدين) اي: سيثتني هلى الهداية أو ميهدين إلى ما وراء الذي هداني إليه الآن، والأوجه أن السين للتاكيد دون التسويف وصيغة المضارع للدلالة على الامتمرار اهأيو السود.

قول: وجعلها) الضمير المستر يعود على ايراهيم، وقوله : لعلهم يرجعون من كلام الله تعليل للأمر الذي قدره الشارح بقوله : واذكر آي: اذكر لقومك ما ذكر لملهم مرجمون. هذا هو المناسب لصنيع الشارح وغيره من الشراح جرى على أسلوب اخر فافهم الفرق بينهما اهشيخنا.

وفي الخطيب، وأبى السعود: وجعلها كلمة باقية ني عقبه اي: حيث وصاهم بها كما نطق به قوله تعالى: ووصس بها ابراهيم لبخها ويعقوب) [البقرة: 132) الآية، وقوله: (لعلهم يرجمون) علة للجعل أي : جملها باقية فيهم رجاء أن يرجع إليها من اشرك منهم، وقوله : بل متعت الخ إضراب عن محذوف ينساق إليه الكلام، كأنه قيل : وجعلها كلمة باقية في عقبه بأن وصاهم بها رجاء أن يرجع اليها من أشرك منهم، فلم يحصل ما ترجاه بل متعت هؤلاء اي: عقب ابراهيم واياءهم آي مددت لهم في الاجال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة