تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الزخرف (الابتان: 23، 24 اتو ملة ( ولبا ع ماترهم مقتشوب) متبعون تل) لهم {1) تتبعون ذلك ل ولو نش بأقد مما وسدلم عليه اناة (قالوا إنا يتا أرسلتر بي.) انت ومن قبلك ( كفود) قال تعالى قول إلا قال مترفوها) جع مترف اسم مفعول وتفسير الشارح له باسم الفاعل تفسير باللازم، وفي القاموس: وترف كفرح تنعم، وأترفته النعمة اطغته كترفته تتريفا، وفلان أصر على البني، والمترف كمكرم المتروك يصنع ما يشاء فلا يمتع، والمتعم لا يمنع من تتعمه اه قوله: (مثل قول قومك) مفعول مطلق أي: نعت لمصدر محذوف هو المقعول المطلق أي: قولا مثل قول تومك، وقوله: إنا وجدنا الخ مقول القول فهو مفعول له اهشيختا.

وهذا الصنيع من الشارح لي بلازم، فالأولى كما جرى عليه غيره جعل قوله: إنا وجدنا آباء نا الخ مقول القول ولا تقدير في الكلام تأمل .

قوله: (تل) (لهم) خطاب لمحمد، أي : قل لقومك أتبعون ذلك أي : المذكور وهو آباؤكم كما قلتم: انا وجدتا آباءنا على أمة وإتا على آثارهم مهتدون اهشيخنا.

وهذا هو الذى يتبادر من صنبع الجلال وهو احد احتمالين ذكرهما البيضاوي بقوله : وهو حكاية أمر ماض أوحي الى التذير، أو خطاب لرسول الله، ويويد الأول أنه قرأ ابن عامر وحفص قال اه وقوله : أوحي الى التذير يمني أن المامور بقوله : قل يجوز أن يكون النذير فيكون قل أمرا ماضيا متعلقا بالنذير السابق حكاه الله لنبيه على تقديره : فقلنا له قل: ويجوز أن يكون أمرا حاليا متعلقا برسول الله اهشهاب قوله: ويويد الأول الخ، ويؤيده أيضا ما قالوا في جوابه إنا بما أرسلتم به بلفظ الجمع، ولو كان الخطاب بقل لرسول الله لكان الظاهر أن يجيبوه بأن يقولوا إنا يسا أرسلت به كافرون اهزاده.

وقد أجاب عن هذا الجلال بقوله : أنت ومن قبلك لكن يبعد ما جرى عله الجلال قوله : فانتقتا منهم، لأن الضمير فيه راجع للمترفين ولا بد، فعلى صنيع الجلال يكون الكلام مفككا غير منتظم وعارة أبي السمود: قال: أو لو جتكم أي: قال كل نذير من أوليك المنترين لأممهم أو لو جشكم أي : اتقتدون بابائكم ولو جيتكم بأهدى آي: بذين أهدى مما وجدتم عليه آياء كم من الضلالة التي ليست من الهداية في شيء، رانما عير عنها بذلك مجاراة معهم على مسلك الأنصاف، وفرىء قل على أنه حكاية أمر ماض أوحي حييذ إلى كل نذير لا على أنه خطاب للرسول كما قيل لقوله تعالى : قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون، فإنه حكاية عن الأمم قطما أي : قال كل أمة لنديرها إنما أرسلت به الخ. وقد أجمل عند الحكاية للايجاز كما مر في قوله تعالى: (يا أيها الرمل كلوا من الطيبات) (المؤمنون: 51] وجعله حكاية عن قومه عليه الصلاة والسلام بحل صيغة البمع على تغلبه على سائر المنذرين عليهم السلام وتوجيه كفرهم إلى ما أرسل به الكل من التوحيد لاجماعهم عليه كما في نظائر قوله تمالى: كلبت عاد المرسلين [الشعراء: 123] تمحل بعيد يرده بالكلية قوله تعالى: فانتقمنا منهم آي: بالاستصيال، فانظر كيف كان عاقبة المكذبين من الأمم المذكورين فلا تكرث بتكلهب قومك اله قوله: (باهدى مبا وجدتم) الخ أي: بدين أهدى وأوضح وأصوب مما وجدتم الخ أي: من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة