============================================================
ورة الزخرف (الأيتان: 22، 23 قالوا انا وحدنا تاتاه نا ع اشو) ملة ( وايا) ماشون { قل مائرهم مهتدن ) بهم وكانوا يعبدون غير الله (وكلذالك ما أزسلنا ين تبللة فى تريرين يزير الا قال متروها) متنعموها مثل قول قومك { إنا رحديأة املة نا تسكون يسملون بما فيه اهترطبي فقد جعل آم متصلة للهمزة في توله: أشهدوا خلفهم وهو بعيد من الممنى والسياق، فالأولى الوجه الآخر الذي جرى عليه اكثر المفسرين من آنها منقطعة بمعنى همزة الاستفهام الإنكاري، وعبارة البيضاوي: ثم أضرب عنه أي: عن نفي أن يكون لهم متمك عقلي الى إنكار آن يكون لهم سند من جهة النقل، فقال : أم آتيناهم الخ اه وني اشارة الى أن ام منقطعة لا متصلة معادلة لقوله : أشهدواخلقهم كما قيل لبعده اهشهاب قوله: ( اي لم يقع ذلك) اي : ايتاؤهم كتابا بما ذكر، وأشار بهذا إلى أن أم بمعنى همزة الإنكار اشيختا قوله: (بل قالوا إنا وجدنا) الخ أي : لم يأتوا بحجة عقلية ولا نقلية، بل اعترفوا بأنه لا مستند لهم سوى تقليد آباتهم الجهلة مثلهم اهايو السعود.
قوله: (على امة) اي: طريقة تؤم وتقصد اهأبو السعود.
وفي البيضاوى : وهي الحالة التي يكون عليها الآم أي : القاصد ومتها الدين ام رفي السسين: قوله: على أمة العامة على ضم الهمزة بمعنى الطريقة والدين، وقرأ مجاهد، وقتادة، وهر بن عبد العزيز بالكسر، قال الجوهري: هي الطريقة الحسنة لغة في آمة بالضم، وابن عباس بالفتح وهي المرة من الأم والمراد بها القصد والحال اهر قوله: (ماشون) أشار بتقدير هذا إلى أن الجار والمجرور خبرإن وعليه فيكون مهثدون خبرا ثانيا شتا وتي أبي السمود: على أثارهم مهتدون خبر إن أو الظرف صلة لمهتدون ال قوله: (مهتدون) قاله هثا بلفظ مهتدون، وقال: فيما بعده مقتدون، لأن الأل وقع في محاجتهم الني وادمائهم آن آباتهم كانرا مهدين وانهم مهتدون كآبائهم فناسبه مهتدون، والثاني وقع حكاي عن قوم دعوا الاقتداء بالاباء دون الامتداء فناسبه مقتدون اصكرخي قوله: (وكذلك) اي: والأمر كما ذكر من عجزهم عن الحجة وتمكهم بالتقليد، وقول : ما أرسلنا الخ اسشناف مبني لذلك دال صلى التقليد فيما بينهم ضلال قديم ل لأسلافهم أيضا مستند فير اهابو السرد وعبارة الكرخي: قوله : وكذلك ما أرسلنا الخ تسلية لرسول الله ف ودلالة على أن التقاليد في نحو ذلك ضلال قديم، وأن من تقدمهم أيضأ لم يكن لهم متذ منظور اليه وتخصيص المترفين للاشمار بأن العنعم هو الدي أوجب البطر وصرفهم عن النظر إلى التقليد اه