============================================================
سورة الزخرفاالايات: 19- 22 بأنهم إناث ( وتشقلرد ) عنها في الآخرة فيترتب عليها العقاب ( وقالوا لو شاة الرحمن ما عدتةم) اي الملائكة، فعيادتنا إياهم بمشيته فهو راض بها، قال تعالى (ما لهم بذلك) المقول من الرضا بعبادتها ( ين علي إن) ما (مم إلا يزرن يكذبون فيه، فيترتب عليهم المقاب به (ا اتيظفم كشبا ين قلى) اي القرآن بعبادة غير الله ( نهم بوه مستميكون ) اي لم يقع ذلك ( يل وهذا بيان لنوع آخر من كفرياتهم، فالقول بأن الملائكة أناث كقر لأن فيه جعل اكمل المباد واترمهم على الله أنقصهم رايا واخهم صفا اهكرخن قال الكلبي ومقاتل: لما قالوا هذا القول سألهم النبي فقال : "ما يتريكم أنهم إناث "4 قالوا: سسنا من آبائنا ونحن نشهد انهم لم يكذبوا فقال الله تعالى: ستكب شهادتهم ويسالون) أي: عنها في الآخرة: هذا يدل على أن القول يغر دليل متكر، وأن التقليد حرام يوجب اللم العظيم.
قال القاعي: يجوز أن يكون في السين استعطاف إلى التوبة قبل كتابة ما قالوا ولا علم لهم به فإنه قد روى أبو امامة أن البى قال: "كاتب الحنة على يمين الرجل وكاتب السيثات على يسار الرجل، وكاتب الحنات امين على كاتب اليتات فإذا عمل حستة كتبها صاحب اليمين عشرا، واذا عمل ميعة قال صاحب اليين لصاحب اليسار دعه سبع ساعات لعله يسبح الله أو يستغفر اهحطيب قول (وقالوا لو شاء الرحمن ما عدتاهم) أي: لو شاء عدم عبادة الملائكة ما عبدناهم فاستدلوا بفي مسه عدم السبادة على امشتاع التهي عنها أو على حسنها، وذلك باطل لأن المشية ترجيح بعض الممكنات على بعض مأمورا كان آو منهيا حسنا كان او غيره اهبيضاوى وهذا بيان لنوع آخر من كفرياتهم، والحاصل أنهم كفروا بمقالات ثلاثة هذه والتي قبلها وهي قولهم الملاتكة إناث والتى قبلها وهي قولهم: الملائكة بثات الله اهشيخنا وفي الخطيب: قال المققون هولاء الكفار كفروا في هذا القول من ثلاثة أوجه أولها: إثبات الولد. ثانيها: آن ذلك الولد بنت. ثالثها: الحكم علن الملائكة بالأنوثة اعفي صتيعة تسمع قوله: ان هم الأ يخر صون قاله هنا بلفظ يغرصون، وني الجائية بلفظ قول: (يظنون) لأن ما هنا متصل بقوله : وجملوا الملايكة الآية أي : قالوا: الملاتكة بشات الله وأن الله قد شاء منا عبافتثا اياهم وهذا كذب، فناسبه يخرصون وما هناك متصل بخلطهم الصدق بالكذب، فإن قولهم: قوله: نموت وتحيا) (المؤمنون: 27 و الجائية: 24] صدق وكذبوا في إنكارهم البعث، وقول: وما يهلكنا إلا الدهر) (الجائية: 24] قناسبه يظنون أي : يشكون فيما يقولون اهكرخي قوله: (يكذبون لميه) أي: في القول، وفي المصباح: وخرص الكافر خرصأ من باب قتلى كذب خارص قوله: (أم آتيناهم كتابا من قبله) هذا معادل لقوله: قوله: (اشهدوا خلقهم) [الزخرف: 19] والمعنى أحضروا خلقهم أي: آتيناهم كتابا من قبله آي: من قبل القرآن آي: بما ادعوه فهم به