============================================================
سوره الزخرف (الايات: 17- 19 شرب للرمن مثكام جعل له شبها بنسبة البنات إليه لآن الولد يشبه الوالد، المعنى: إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له ( ظل صار (وخفة مشودا) متغيرا تغير مفتم ( رهو كظيه ممتلى غما، فكيف ينسب البنات إليه؟ تعالى عن ذلك (أو) همرة الإتكار، وواو العطف بجملة أي يجعلون لله (﴿ منيته واف الجلية) الزينة ( وهرفى البصساو غير ) مظهر الحجة لضعفه عنها بالانوثة ( وبمسلوا التلثهكة الدين هم هنه الرمكن انيأ أشهدوا﴾ حضروا خلقهم سكنب شندم) هم وتك لغيرهم ليشعبب منها اهآبر العود قوله: بما ضرب) ما موصولة معناها البنات، وضرب بمعنى جعل، والمفعول الأول الذي هر عائد الموصول محذوف أي: ضربه ومثلا هو المفعول الثاني، وقوله شبها أي: فالمثل بمعنى الشبه أي: المشابه لا بمعنى الصفة الغريبة العجيبة اهشيختا.
قوله: (وهو كظيم) الواو للحال.
قول: (او من پشام يجوز في من وجهان، احدهما: أن تكون في محل نصب مفعولا بفمل مقدر اي: أو يجملون من يثثأ ني الحلية. والثاني: أنه مبتدأ وخيره محدوف تقديره او من ينشا جزء أ وولد، وترأ العامة ينشأ بفتح الياء وسكون النون من نشأ في كلذا يتشا فيه، والأخوان وحقص بضم الياء ولتح النون وتشديد الشين مبنيأ للمفعول أي : يربي، وقرأ الجحدري كذلك إلا أنه خفف الشين أخذه من أنشأه، والحسن يناشا كيقاتل مبنيا للمفمول والمفاعلة تأتي بمعنى الاقعال كالمعالاة بمعنى الإعلاء
قوله: (همزة الإنكار الخ) أي اللفظ كلمتان همزة الإنكار وواو العطف لا كلمة واحدة القي هي أر العاطفة وقوله: بجملة متعلق بالعطف والباء بمعن اللام أي: لجملة أي: جملة مقدرة ذكرها بقوله : أي يجعلون، وحاصل هذه الإعراب أته جعل من معمولة لمقدر معطوف بواو المطف لكه لم هبه على المسطوف عليه، وتقديره: ايجترلون ويبلغون الغاية في إساءة الأدب ويجملون لله من ينشأ في الحلية، ومن عبارة عن الأنشى أي :. يجعلون لله الأنثى التي تتربى في الزينة لنقصها، اذ لو كملت في نفسها لما تكملت بالزية، وأيضا هي لاقصية العقل لا تقدر على إقامة حجة عند الخصام اهشيختا.
قوله: (وهوقي الخصام فير مين الجملة حال، وني الخصام يجوز آن يتعلق بمحذوف يدل عليه ما بمده تقديره وهو لا يبين في الخصام، ويجوز أن يتعلق ببين، وجاز للمضاف إليه أن يمعمل نيما قبل المضاف لأن غير بمعنى لا، وقدم تقدم تحقيق هذا في أول هذا الموضوع آخر الفاتحة اهسمين وفي أبي السعود : غير مبين آي: غير قادر على تقرير دهواه واقامة حجته لنقصان عقله وضعف رأيه، واضافة غير لا تمنع عمل ما بعدها في الجار المتقدم عليها لأنها بمعنى النفي اه وقال تتادة: قلما تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها اهحازن قوله: (مظهر الحجة) أشار بهذا إلى أن مبين هتا من أبان المتعدي اهكر خي قوله: (وجملوا الملاتكة) الخ الجعل هنا بممنى القول والحكم تقول : جعلت زيدا أعلم الناس اى: حكمت له بذلك اهقرطي