============================================================
سورة الرخر (الايات: 1 - 17 (وجعلوا له ين يبادو جزها) حيث قالوا: الملائكة بنات الله تعالى لأن الولد جزء الوالد، والملائكة من عباد الله (إن الإنب} القائل ما تقدم ( لكثور ثيين بين ظاهر الكفر ( أو) بمعتى همزة الإتكار، والقول مقدر اي أتقولون ( آثضد متا يخلق بناتي) لنفسه ({ وأضفتكم أخلصكم باليين) اللازم من قولكم السابق، فهو من جملة المنكر ( مإدا بشر لمدهم يما قرن وهو الحبل فأوثقه به وشده. والثاني: أنه مأخوذ من المقارنة وهو آن يقرن بعضها بيعص في حبل تقول: قرنت كذا بكذا إذا ربطته به وجملته قرينة اه قوله: (لمنصرفون) أي: من الدنيا ومراكبها إلى دار الاستقرار والبقاء، ويتذكر بالحمل على السفينة والدابة الحمل على الجنازة، وعبارة الخطيب: أي لصائرون بالموت وما بعده إلى الدائر الآخرة انقلابا لا رجوع بعده إلى هذه الدار، فالآية منيهة بالسير الدنيوي على السير الأخروي ففيه إشارة إلى الرد عليهم في إنكار البعث، انتهت.
قول: (وسسلوا له) الخ مصل بقوله : ولثن سألتهم الخ أي : وقد جعلوا له بعد ذلك الاعتراف كما قاله القاضي، وفي الكشاف: منع ذلك الاعتراف أي : اعترافهم بأن الخالق هو الله، وذلك لأن جملة وجملوا له حالية والحال مقارتة لصاحبها سيما وهي هنا جملة ماضوة وسمي الولد الذي أثبتوه ل حزها دلالة على استحالته على الواحد في ذاته، والمركب لا يكون واحد الذات أيضا ما كان كذلك فإن يقبل الاتصبال والانفصال والاجتماع والافتراق، وما كان كذلك فهو محدث فلا يكون إلها قديما اهر كري قول: (جزءا) مفعول أول للجعل والجعل تصيير قولي اي : حكموا واثبتوا، ويجوز أن يكون واعضرا قوله: (بين) اشار بهذا إلى أن مبين من أبان اللازم ولا مانع آن يكون من المتعدي أي: مظهر لكفره اهكرجي قوله: (بسنى همزه الإكار) أي : والتقريع والتوبيخ وقدرها بعضهم ببل التي للانتقال وبعضهم بهما، وكل صحيح لأن فيها مذاهب ثلاثة كما نقله أبو حيان اهشخنا.
قوله: (لنفسه) متعلق بانخذ. قوله: (أخلصكم) أي: خصكم. قوله: (اللازم) بالنصب نعت لقوله وأصفاكم اذ هو معطوف على اتخذ الذي هو مقول القول لكن المعطوف عليه تالوه صريحا والمطوف لم يقولوه، لكته من قولهم: الملائكة بنات الله فكأنهم قالوا البنات له والبنون لناء فلذلك قال اللازم من قولهم السايق أي: الملائكة بنات الله، وتوله : فهو من جملة المنكر أي: لأنه معطوف على اتخذ الداخل عليه ام التي بمعنى همزة الإنكاراه شيخنا.
ويصح كونه حالا مع تقدير قداه كرخي قوله: (واذا بشر أحدمم) الخ استناف مقرر لما قبله، وقيل: حال على معنى أنهم نبوا إليه ما فكر، ومن حالهم أن إذا بشر به اغتم، والالتخات إلى الشيبة للأيدان بأن قبانحهم اقتضت أن يعرض