تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الزخرف (الاية: 14 الامتناع والتعاصي والتوحش لولا تسخير الله واذلاله إنما يتأتى في الدواب وأما السفن فهي عن عمل ابن آدم فليس لها امتناع بقوتها كامتناع الدابة اهشيختا.

وروي عن النبى أنه كان إذا وضح رجله في الركاب قال : "بسم الله" فإذا استوى على الدابة قال "الحمد الله على كل حال (سبحان اللي صخر لنا هذا) إلى قوله : (وانا الى رينا لمتقلبون) اه بضارى وني القرطبي: علمنا سبحاته وتعالى ما تقول إذا ركنا الدواب وهرفنا في آية اخرى على لسان نوح عليه السلام ما نقول إذا ركبتا السفن وهر قوله تعالى: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها آن ربي لغفور رحيم) (هود: 41] نكم من راكب دابة عثرت به آو شمت او تقيحت او طاح عن ظهرها فهلك، وكم من راكب سفينة انكسرت به فغرق، فلما كان الركوب مباشرة أمرا مخوفا واتصالا بأسباب من أسباب التلف أمر ان لا يتسى هند اتصاله به موته وأنه هالك لا محالة نمتقلبه إلى الله غير منقلت من قضاله ولا يدع ذكز ذلك بقلبه ولسانه حتى يكون مبتعدا لقضاء الله باصلاحه من تفسه، والحدر من آن يكون ركوبه ذلك من أسباب موته في علم الله وهو غافل عنه، وقال ابن العربي: ما ينبفي لعبد أن يدع قول هذا وليس بواجب ذكره باللان، وإنما الواجب اعتقاده بالقلب أما إنه يستحب له ذكره باللسان نيقول: متى ما ركب وخصوصا في السفر إذا تذكر: سبحان الذي مخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى رينا لمنقلبون اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، وسوء المنظر في الأهل والمال، بعتى بالحور بعد الكور تشتت أمر الرجل بعد اجتماعه اله قول: (دما كنا) أي: والحال ما كنا له مقرنين: قال الواحدي: كأن اشتقاقه من قولك صرت ترتا لفلان أي: مثله في الشدةء والمعنى لبس عندنا من القوة والطاقة ما نقارن ونساوي به هذه الدواب، فسبان من سخرها لثا بقدرته وكمته اهطيب وني السمين: والمقرن المطيق للشيء الضايط له من أقرنه اي : أطاته اه وفي المختار: وقرن الشيء بالشي وصله به وبابه ضرب ونصر اه وفي القرطبي: ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويثم أي: ركبتم عليه، وذكر النممة هو الحمد على تسغير ذلك لنا في البر والبحر وتقولوا: سبحان الذي سخر لنا هذا أي: ذلل لنا هذا المركوب، ولي قراءة علي بن أبي طالب: سبحان من سخر لتا هذا وما كنا له مقرنين أي: مطيقين في قول ابن عباس والكلبي وقال الأخفش وأبي عبيدة : مقرنين ضابطين، وقيل : ممائلين في الأيدي والقوة من قولهم : حو قرن فلان إذا كان مثله في القوة، ويقال : فلان مقرن لفلان أي: ضابط له، وأقرنت كذا أي: أطلقته، وأترن له أطاقه وتوي عليه كأته صار له قرنا تال الله تعالى: ( وما كنا له مقرنين) أي: مطيقين، والمقرن أيضا الذي غلبته ضيعته تكون له إبل أو غنم ولا معين له عليها. وني أصله قولان، احدهما: أنه ماخوذ من الإقران يقال: أقرن يقرن إقرانا إذا أطاق أو أقرنت كذا إذا أطقته واحكمته كأنه جعله ني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة