تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزخرف (الآبتان: 13، 14 المائد اختصارا، وهو مجرور في الأول، اي فيه منصوب في الثاني ( لتستووا) لتستقروا { على ظهررب) ذكر الضمير وجمع الظهر نظرا للفظ ما ومعناها ( ثر تذݣر وانقمة رنكم اذا استويثم عليه وتقولوا شنمان الذى سخرلنا مذلا وما كنا لل مقرين ) مطيقين ( وانا ال ربا لمنقيئن لمتصرفون فهر الفرد المنزه عن الضد والند والمقابل والمعاضد اهخطيب.

وني القرطي : وقيل: آراد آزواج النبات كما قال: ( وانبتنا فيها من كل زوج بهيج ومن كل زوج كريم (ق: 7) وقل: ما تقلب فيه الانسان من خير وشر، وايسمان وكفر، ونقع وضر، وفقر وغتى، وصحة وسقم. قلت: وهذا القول بعم الأقوال ويجمعها بعمومه اه قوله: (كالابل) لم يبق من الأنعام ما يركب فيرها، إذ الأنعام هي الإبل واليقر والغنم، فحيتذ في الأنعام منا تغليب فأريد بها ما يركب من الحيوان وهو الإبل والخيل والبغال والحمير وقرينة هذا قوله في سورة النحل: { والخيل والبغال والحمير لتركبوها) (النحل : 8) تأمل قوله: ماتركبون مفعول لجعل، ومن الفلك والأنعام بيان له مقدم عليه اهشيخنا.

قوله: (حذف العائد اختصارا الح) عبارة السمين: ما موصولة وعاندها محنوف آي: ما تركبونه: وركب بالنبة إلى القلك يتمدى بحرف الجر، قال تمالى: (ناذا ركبوا في الفلك) (العنكبوت: 10] يالنسية إلى غيرها يتعدى ينفسه . قال تعالى: التركبوها) [التمل: 4ا قغلب هنا المتعدي بنفسه على المتعدي بواسعطة فلذلك حذف العاند، انتهت.

والمعتى جمل لكم من الفلك ما تركيون فيه ومن الأنعام ما تركبونه فهو مجرور في الأول منصوب في الثاني، وفي كلامه هنا غموض حمله عليه شغفه بالاختصار اهكرخي قول: التستووا هلى ظهوره) يجوز أن تكون اللام لام العلة وهو الظاهر، وأن تكون للصيرورة وعلى كل فتتعلق بجعل، وجوز ابن عطية أن تكون لام الأمر وفيه بعد لقلة دخولها على أمر المخاطب

قوله: (ذكر الضمير) أي: المضاف إليه، والأولى أن يقول افرد، وتوله : وجمع الظهر أي : الذي مو المضاف، وقوله: نظرا للفظ ما راجع للتذكير وقوله : وممناها راجع للجيع، ولو روعي لفظها نيها لقيل على ظهره أو معناها فيها لقيل على ظهورها اهايخنا.

قوله: (ثم تذكروا} اي: بقلوبكم اهخطيب.

قوله: اذا استويتم عليه) أي: على ما تركيون ففيه مراعاة لفظ ما أيضا، وكذا الإشارة، في قوله: خر لنا هذا) اهشيختا: قوله: (وتقولوا سبحان الذيم) الخ اي: تقولوا بالسنتكم جمعا بين القلب واللسان، وقوله : خر النا هذا أي: الدي ركتاء مفينة كان أو دابة اهضطيب.

وهذا يقتضي أنه يقول هذا القول عند ركوب السفينة ايضا وصرح غيره بأنه خاص بالدابة أما السفينة فيقول فيها: سم الله مجريها ومرساما) (هود: 41) ويويده (وما كنا له منزنين فإن الفتوحات الإلهية/ج7/م6

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة