تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزخرف االابات: 129 العليه ) آخر جوابهم اي الله ذو العزة والعلم، زاد تعالى ( الزى جمعل لكم الارض مقدا) فراشا كالمهد للصبي ( وحمد كݣم فيما مبلا) طرقا ( لملكم تهتدوب (4 الى مقاصدكم في أسفاركم ( والذى تول بب الشماه ماث يقدر) أي بقدر حاجتكم إليه، ولم ينزله طوفانا فأنشرتا) احيينا بي بلدة ميتا كذالك) اي مثل هذا الإحياء ( ثنرحوت من قبوركم احياء ( والذى خلق الازرج) الأصناف ( كلما رحعل لكرين الفلك) السفن ( والأنمتو) كالابل ( ما تركون ) حذف حذف الضير الدي هو الفاعل وهو واو الجمع لالتقاء الساكنين الواو والنون المدغمة اهكرخي قول: (خلقهن العزيز العليم) كرر الفعل للتوكيد، إذ لو جاء العزيز بغير خلقهن لكان كافيا كقولك : من قام؟ فيقال: زيد، ونيها ذليل صلى أن الجلالة الكريمة من قوله : (ولثن صالتهم من خلقهم ليقولن الله) مرفوعة بالفاعلية لا بالابتداء للتصريح بالفعل في نظيرتها، وهذا الجواب مطابق للسؤال ن حيث المعنى، اذ لوجاء على اللفظ لجى فيه بجملة ابتدائية كا لسوال اهسين قوله: (آخر جوابهم) أي : هذا آخر جوابهم، وتوله : زاد تعالى أي: زاد كلاما آخر: وانا إلى دبنا لمتقلبون (الزخرف : 14) متضتا لصفات حة موجبة لتوبيتهم وتقريهم على عدم التوحيد شيختا قوله: (كالهد للصي) أي: ولو شاء لجعلها مزلة لا يثبت نيها شيء كما ترون من بعض الجبال، ولو شاء لجعلها متحركة فلا يمكن الانتفاع بها في الرراعة والأبنية، قالانتفاع بها إنما حصل لكونها مسطحة قارة ساكنة اهخطيب.

تول: (وجعل لكم فيها سلا) اي: ولو شاء لجملها بحيث لا يسلك في مكان منها كما جمل بعض الجبال كذلك اخطيب قوله: (اي بقدر حاجتكم اليه) اي: ليس بقليل فلا ينفع ولا بكثير فيضر اهكرخي توله: (ناشرتا) فيه التفات، وقوله : احينا يقتضي أن النشور معناه الإحياء وهو كذلك، فني المصباح: نشر الموتى تشورا من باب قعد حيوا، ونشرهم الله يتعدى ولا يتعدى ويتعدى بالهمرة أيضا فيقال: آنشرهم الله ونشرت الأرض نشورا أيضا حجت وأنيتت ويتعدى الهمزة ليقال: أنشرتها إذا احتها بالماء اله تول: حذلك تخرجون) المعنى آن هذا الكلام كما دل على قدرة الله وحكته ووجداته، فكذلك يدل على قدرته على البعث والقيامة، ووجه التشبيه أن جعلهم أحياء بعد الاماتة كهذه الأرض التى انتشرت بعد ما كانت ميتة اهحطيب.

قوله: (الأصناف) قال ابن عباس: الأزواج الضروب والأنواع كالحلو والحامضن والأبيض والأمود والذكر والأنشى، وقال بعض المققي: كل ما سوى الله تعالى لهو زوج كالفوق والتحت، واليين واليسار، والقدام والخلف، والماضى والمتقبل، والذوات والصفات، والصيف والشتاء، والربيع والخريف. وكونها أزواجا يدل على أنها ممكنة الوجود محدثة مسبوقة بالعدم، قأما السمق تعالى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة