============================================================
سورة الزخرف االابات: -1 (أن كنيه فوما تشرفبب ) مشركين؟ لا ( وكم أرسلنا ين ئين فى الأران() ( وما) كان يأيهم) أتاهم ﴿ تن ئي الا كاثوا بر بستمه ون ) كا ستهزاء قومك بك، وهذا تسلية له (فأفلكنا أشد منهم) من قومك ( بطشا) قوة ( رتضط) سبق في الآيات ( مثل الأرليب () صفتهم في الإهلاك، فعاتبة تومك كذلك ( ولين﴾ لام قم (سألتهر تن حلق الشو والأرض ليقولن) حذف منه نون الرقع لتوالي التونات وواو الضمير لالتفاء الساكنين ( خلقهن الصنيز السين: قوله: صفحا فهي أوجه. أحدما: آنه مصدر في ممنى نضرب، لأنه يقال: ضرب عن كذا واضرب عنه بسنى أعرض عنه وصرف وجهه عنه. الثاني: أنه منصوب على الحال من الفاعل أي: انمين. الثالث: آن يتصب على المصدر المؤكد لمضون الجملة فيكون عامله محذونا نحو صنع الله قاله ابن عطية . الرابع : أن يكون مفمولا من أجله اله قوله: (ان كنتم قوما مرفين) قرا نافع والأخوان بالكسر على أنها شرطية واسرافهم كان متحققا، وأن إنما تدخل على غير الستحفق أو المتحقق البهم الزمان، وأجاب الزمخثري بما حامله: أنها قد تستعمل في مقام القطع للقصد إلى تجهيل المخاطب بجمله كانه متردد في ثيوت الشرط شاك فيه قصدا إلى نسبته الى الجهل بارتكابه الإسراف لتصويره بصورة ما يفرض لوجوب انتفاي وعدم صدوره ممن يعقل، وقرأ الباقون بالفتح على العلة لأن كشم اه: قوله: (وكم أرسلنا) كم خبرية مفعول مقدم لأرسلنا، ومن نبي تمييز لها، وفي الأولين متعلق بارسلتا اهسمين أي : في الأمم الأولين اه شيخنا.
قوله: (أتاهم) أي: فالمضارع بمعنى الماضي. قوله: (وهذا) أي: قوله: وكم أرسلنا تسلية قول (أشد منهم) نمت لمحذوف هو المقعول في الحقيقة أي: أملكنا قوما هم الستهزتون برسلهم أشد منهم. آي: من قومك، فالضير ني منهم عائد على توما في قوله : أن كنتم قومأ مسرفين اشيختا قوله: (بطشا) البطش شدة الأخذ ونصبه على الشمييز رهو أحسن من كونه حالا من فاعل أملكا بتأويله ببامطشين اشهاب.
توله: (سبق في آيات) أي : سبق في القرآن غير مرة ذكر تصصهم التي حقها أن تصير أمثالا لشهرتها اهابو السعود.
قوله: (فعاقبة قومك كذلك) أي الإملاك قوله: (لام تسم) أي: والجواب المذكور له بدليل قول الشارح لتوالي النونات إذ لو كان الجواب للشرط لحلف للجازم، وهذا على القاعدة في اجتماع الشرط والقسم من حلف جواب المتاخر متهما اهشيغنا.
قوله: (حذف منه نون الرفع الخ) أي: أصله ليقولونن فحذفت التون لاستقال توالى الأمثال، ثم